
شهدت منطقة القوز بولاية الخرطوم، اليوم السبت، افتتاح مشغل القوز الشامل لإنتاج الزي المدرسي والملبوسات، بحضور وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور يحيى بابكر، ومدير وحدة الخرطوم غرب الإدارية الدكتور أزهري أحمد، ومدير صندوق دعم الأنشطة الشبابية، إلى جانب قيادات مجتمعية وجماهير المنطقة.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن افتتاح المشغل يمثل نموذجاً للعمل المجتمعي الذي يعكس دور الأندية في خدمة مجتمعاتها، مشيراً إلى أن المشروع يسهم في تدريب الأمهات والشابات على أعمال الحياكة والتطريز، ويوفر فرصاً للإنتاج والعمل.
ودعا الوزير إلى التنسيق مع وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم لتوسيع نطاق عمل المشغل، بما يسهم في توفير الزي المدرسي، مؤكداً أنه سيعرض التجربة خلال اجتماع مجلس وزراء حكومة الولاية، كما دعا صندوق دعم الأنشطة الشبابية إلى مساندة مثل هذه المبادرات التي تعزز دور الأندية في التنمية المجتمعية.

من جانبه، قال مدير وحدة الخرطوم غرب الإدارية، الدكتور أزهري أحمد، إن افتتاح المشغل يعكس روح التعاون بين أبناء المنطقة، ويؤكد الدور الريادي للمرأة في قيادة جهود التنمية وإعادة البناء، مشيراً إلى أن المشروع سيساعد الأسر عبر توفير الملابس بأسعار مخفضة.
وأوضح رئيس غرفة طوارئ القوز، الأستاذ عباس معني، أن المشغل يأتي ضمن مشروعات الغرفة النسوية باللجنة، ويهدف إلى توطين صناعة الملابس محلياً، مبيناً أن اللجنة نفذت عدداً من المبادرات في مجالات التعليم والصحة والرياضة، شملت تركيب أنظمة الطاقة الشمسية للمساجد، ودعم المركز الصحي، وتنفيذ حملات إصحاح البيئة، إلى جانب مشروعات صيانة المدارس والاستعداد لموسم الخريف.

وأكدت ممثلة الغرفة النسوية بلجنة طوارئ القوز، نجود حرمين، أن المشروع يحمل رسالة تؤكد قدرة المرأة على الإسهام في الإعمار والإنتاج رغم الظروف، موضحة أن المشغل يستهدف توفير فرص للتدريب والعمل وتعزيز التكافل المجتمعي.
واستعرض الخبير السوري جورج آلية عمل المشغل، موضحاً أنه يهدف إلى إنتاج الزي المدرسي، والفنايل، والأقمصة، وبناطيل الجينز، إضافة إلى تنفيذ دورات تدريبية في خياطة الثياب النسائية، والطباعة والرسم على الأقمشة، والخياطة الحرارية، وصناعة المنتجات الجلدية، بما يعزز تنافسية المنتج المحلي.
وفي ختام الاحتفال، تم توزيع هدايا شملت زياً مدرسياً للبنين والبنات على عدد من مدارس مرحلتي الأساس والمتوسط بمنطقة القوز.



