الأعمدة

ولا أفهم كيف يُعد من يقتل مسلمين اعُزلاً ومسالمين شهيداً، أو كيف تُحاكم من سخرت من شكله، ويُترك من قتله بلا عقاب!

كمال الهدي
لا بد من التأكيد على أن السخرية من أي كائنٍ خلقه رب العباد تُوقع صاحبها في الإثم، لكن أن تُحاكَم امرأة دنيوياً على مثل هذه السخرية، فهذا شأن لا علاقة له بالدين ولا بإرضاء الخالق، بل هو تشفٍ لا يختلف كثيراً عما نُقل عن “مهند” نفسه من أنه قتل ثلاثين شاباً في ساحة الاعتصام.
ولا أفهم كيف يُعد من يقتل مسلمين عُزلاً ومسالمين شهيداً، أو كيف تُحاكم من سخرت من شكله، ويُترك من قتله بلا عقاب!

زر الذهاب إلى الأعلى