
الخرطوم – 26 يوليو 2026
دشن المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم مبادرة لتشجير مدارس الديوم الشرقية، بمدرسة شريفة سالم النموذجية للبنات، ضمن مشروع التعافي والتواصل المجتمعي الذي تنفذه منظمة قوقرين بالشراكة مع الجهات الداعمة ETC ومجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ، تحت شعار “من أجل بيئة معيشية أفضل”.

وشهد التدشين حضور ممثل الأمين العام للمجلس ومدير الإدارة العامة للتوعية والإعلام والشراكات الأستاذة فاطمة إبراهيم، ومدير الإدارة العامة للموارد الطبيعية الأستاذ محمد الأمين، إلى جانب ممثلي الشركاء والمنظمات الداعمة ولجنة الحي.
وأكدت الأستاذة فاطمة إبراهيم أن المبادرة تستهدف إعادة تأهيل وتحسين البيئة المدرسية، خاصة بعد الأضرار التي لحقت بالغطاء النباتي جراء الحرب، مشيرة إلى أن التشجير يُعد من أهم الوسائل لتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب.

وأضافت أن المشروع يأتي ضمن جهود المجلس لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، عبر دعم برامج إعادة الإعمار البيئي واستعادة المظهر الحضاري للمؤسسات التعليمية والمرافق العامة، مثمنةً إسهامات المنظمات والشركاء في تنفيذ مشروعات التشجير والتعافي البيئي.
من جانبها، أوضحت الأستاذة منى محي الدين أن المرحلة الأولى من البرنامج انطلقت من مدارس الديوم الشرقية، حيث تم غرس 20 شتلة بمدرسة الأولاد و20 شتلة أخرى بمدرسة البنات، تشمل أشجار ظل وأشجاراً مثمرة، بمشاركة المجلس الأعلى للبيئة، ومنظمة AP، ولجنة الحي، وعدد من المتطوعين.
وأشادت بروح التعاون التي أظهرها مجتمع الديوم الشرقية، مؤكدة أن هذا التكاتف أسهم في نجاح تدشين المبادرة، معربة عن أملها في استكمال بقية مراحل البرنامج وتحقيق أهدافه في تحسين البيئة وخدمة المجتمع.
بدورها، أعربت مديرة مدرسة شريفة سالم النموذجية للبنات، الأستاذة محاسن أحمد الإمام، عن سعادتها باستضافة تدشين المبادرة، مؤكدة التزام إدارة المدرسة بالمحافظة على الشتول المزروعة والعناية بها بصورة مستمرة، بما يسهم في تحسين البيئة المدرسية وترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة لدى التلاميذ.
ويأتي مشروع تشجير المدارس ضمن جهود المجلس الأعلى للبيئة لتعزيز الاستدامة البيئية، وتحسين البيئة التعليمية، ودعم برامج التعافي وإعادة الإعمار بولاية الخرطوم.



