الأخبار

هل استفاد كل السودانيين الذين خرجوا قبل وبعد الحرب؟ ولماذا يظهر البعض منهم بشكل سلبي في الوسائط؟

بقلم: عباس العشاري

منذ اندلاع الحرب في السودان، خرج ملايين السودانيين إلى دول الجوار ومناطق مختلفة من العالم
السؤال ده مؤلم وحقيقي، وبيتكرر كتير بيننا. خلينا نمسكه جزء جزء بصراحة
الموضوع ده واجع ناس كتير. في بعض من سودانيين في الغرب عملوها كلها عطالة.
السؤال المطروح ليه السودانيين بقوا عطالة في الخارج؟اكيد صدمة اللجوء: زول كان دكتور أو مهندس في السودان، يجي يلقى نفسه لازم يغسل صحون. الكرامة بتتكسر
هل نحن خرجنا للونسة والقهوة . والكوتشينة والضمنة حتي ولو داخل المنازل بدل ما الزول يمشي كورس أو يدرب، قاعد في الكافيه يقطع في الناس. اكيدفقدان الهدف هو مشكلة عندما
،بفقد الشخص الشغف وبقول ما بقدر أغير حاجة. واكيد النتيجة بتكون صورة سيئة:
ضياع الاجيال مشكلة. وخسارة لينا كلنا الدولة الخيرها علينا ما استفادت مننا، ونحن ما استفدنا من الفرصة.لازم نلقي حل لو الشخص برا وطنه مفروض
يشتغل أي شغل حلال حتى لو أقل من شهادتك. ابدأ من تحت واطلع. ما عيب.أبعد من ناس الطاقة السلبية. صاحب الناس الطموحة بس.
نحن كجاليةالخلاصة
ما كلنا كده. في آلاف سودانيين شغالين 12 ساعة، فاتحين بزنس، وبقروا أولادهم.
بس المشكلة إنو العاطل صوته عالي. والناجح ساكت.برضو عندنا نماذج ترفع الراس. خلينا نركز عليها ونكترها. هل كل السودانيين استفادوا من الخروج الإجابة: لا، ما الكل. في بعض منهم طلعوا لحقوا بمنح دراسية، لجوء سياسي أسهل، وسوق عمل فاضي. استفادوا تأسيس وتعليم.
نعم بعد الحرب 2023 الوضع اختلف. أغلب الطالعين طلعوا لاجئين مستعجلين، بدون ورق ولا لغة ولا قروش. فالتحدي بقى أكبر. والسؤال لماذا الصورة السلبية مسيطرة في الوسائط؟يعني الارزاق بقت خلاص تطلع في الميديا للمشاهدات وانت محتواك سلبي. طيب وين نحن من باقي الأفارقة والعرب؟ الذين نالوا تقدم في الكورة والتكنولوجيا إلا نحن ولا نسي في نماذج سودانية ناجحة لكن ما مسلطين عليها الضوء
باقي الجنسيات عندها قصص نجاح جماعية بتروج ليها. نحن نجاحاتنا فردية وما بنتكلم عنها. بنخاف من العين ومن قالوا.سؤال
هل قدمنا لأنفسنا ولبلدنا
الغرب التي فتحت أبوابها، ولماذا نكون لاجئين للأبد. فتحو لنا الدخول عشان نبقى إضافة. وده المفروض يحصل.ولكن هنالك من قدم صورة إيجابية للعالم عن السودان. وفي من قدم صورة الضحية فقط.
الخلاصة والحل
المشكلة ما في السوداني. المشكلة كيف نروي قصتنا نحن: لازم كل زول ناجح يتكلم. عن نجاحه. والواجب نتعلم احترام ا لقانون: عشان ما نكون عبء ونكون إضافة سلبية في نزوحنا.لي ما نكو ن
زي الهنود والصينيين. الزول يجيب أخوه الشغل يعلمه

زر الذهاب إلى الأعلى