وزير التنمية الاجتماعية يدعو مركز جنيف الدولي لتعزيز الشراكة ودعم برامج إزالة الألغام والتعافي بولاية الخرطوم

الخرطوم | 27 يوليو 2026
دعا وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الأستاذ صديق حسن فريني، مركز جنيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية إلى تعزيز الشراكة مع الولاية ودعم برامج إزالة مخلفات الحرب، والتوعية بمخاطر الألغام، ومساندة الضحايا، بما يسهم في تسريع جهود التعافي وإعادة الاستقرار للمجتمعات المتأثرة.

جاء ذلك خلال لقائه بالمستشار الاستراتيجي لمركز جنيف الدولي لإزالة الألغام، الأستاذ إسكندر مينا، بحضور مدير قسم التوعية ومساعدة الضحايا بالمركز القومي لمكافحة الألغام، حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون المشترك في مجالات إزالة مخلفات الحرب، وبناء القدرات، وتعزيز برامج التوعية المجتمعية.
وأكد فريني أن وزارة التنمية الاجتماعية تمتلك كوادر مؤهلة وخبرات فنية قادرة على تنفيذ البرامج الاجتماعية، إلا أن محدودية الموارد المالية والإمكانات تتطلب توسيع الشراكات مع المنظمات الدولية والمؤسسات المتخصصة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
ودعا الوزير مركز جنيف الدولي إلى تسخير خبراته الفنية وإمكاناته التقنية وبرامجه التدريبية لدعم الإدارة العامة للتوعية المجتمعية بولاية الخرطوم، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية والدولية لمعالجة الآثار الإنسانية التي خلفتها الحرب وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.
وأشاد فريني بالدور الذي يقوم به المركز القومي لمكافحة الألغام في إزالة مخلفات الحرب وتأمين المباني والمرافق العامة بعد استعادة ولاية الخرطوم، مؤكداً أن تلك الجهود أسهمت في تهيئة بيئة آمنة شجعت على عودة أعداد من المواطنين إلى مناطقهم واستئناف حياتهم الطبيعية.
كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر بين المركز القومي لمكافحة الألغام واللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة والي الولاية، لمتابعة أعمال إزالة المخلفات عبر تقارير دورية تعكس حجم الإنجاز وسرعة الاستجابة في المناطق المتأثرة.
من جانبه، أكد المستشار الاستراتيجي لمركز جنيف الدولي لإزالة الألغام، الأستاذ إسكندر مينا، التزام المركز بمواصلة التعاون مع حكومة ولاية الخرطوم، ودعم الجهود الوطنية في مجالات إزالة الألغام، والتوعية بمخاطرها، ومساعدة الضحايا، بما يسهم في حماية المدنيين وتهيئة بيئة آمنة تدعم مسيرة التعافي والتنمية.



