بنك النيل وجهاز تشغيل الخريجين بولاية الخرطوم يوقعان مذكرة لتمويل 3,000 خريج وخريجة ضمن برنامج “حلم الخريج”

الخرطوم – 27 يوليو 2026 – وقّع بنك النيل للتجارة والتنمية، بالتعاون مع الجهاز القومي لتشغيل الخريجين بولاية الخرطوم، مذكرة تفاهم تمويلية تستهدف تمويل 3,000 خريج وخريجة ضمن برنامج “حلم الخريج”، في خطوة تهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للشباب ودعم الإنتاج المحلي وتحقيق الشمول المالي.

وتشمل الاتفاقية تمويل عدد من المشروعات التنموية والإنتاجية، أبرزها مشروع التحول الرقمي والشمول المالي، ومشروع أبو حليمة الإنتاجي، ومشروع زهرة المدائن، ومشروع التكاتك وسلاسل الإمداد، إلى جانب مشروع التدريب الإنتاجي والصناعات الصغيرة، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة للخريجين.

وأكد وزير الرعاية الاجتماعية والتنمية البشرية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، أن المبادرة تأتي في إطار رؤية شاملة للتنمية البشرية ترتكز على ربط التدريب بسوق العمل والإنتاج، مشيراً إلى أن برنامج “حلم الخريج” يمثل منظومة متكاملة للتمكين الاقتصادي، ولا يقتصر على توفير التمويل فقط، بل يعزز الشمول المالي ويدعم ريادة الأعمال وسط الشباب.
وأشاد صالح بمبادرة بنك النيل، معتبراً أنها تعكس جاهزية القطاع المصرفي لدعم الخريجين وتمويل المشروعات الصغرى والصغيرة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.

من جانبه، أكد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والوزير المكلف، الأستاذ صديق حسن فريني، أن الشراكة بين بنك النيل وجهاز تشغيل الخريجين تمثل خطوة مهمة لترجمة مفاهيم الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي إلى برامج عملية، موضحاً أن الوزارة تعمل على إزالة العقبات أمام الشباب وتحويل طاقات الخريجين إلى مشروعات إنتاجية وريادية تسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
بدوره، أعلن مدير جهاز تشغيل الخريجين بولاية الخرطوم، الدكتور الحارث إسماعيل العجب، الانطلاقة الفعلية لبرنامج تمويل 3,000 خريج وخريجة عبر مشروعات نوعية، مشيراً إلى إنشاء منصة رقمية متكاملة لدراسة أوضاع الخريجين وتحديد المشروعات الأنسب لقدراتهم، بما يعزز فرص نجاح واستدامة المشروعات.
وثمّن العجب دور منظومة الصناعات التحويلية في دعم مشروع التدريب الإنتاجي والصناعات الصغيرة، مؤكداً إسهامها في توسيع قاعدة الشمول المالي وتعزيز الإنتاج.
وشهد برنامج التوقيع تقديم عدد من الأوراق العلمية التي تناولت الشمول المالي ودوره في تنمية المجتمعات، وآليات التمويل الاقتصادي والاجتماعي للمشروعات الصغرى، إضافة إلى سبل توظيف المنصات الرقمية لضمان نجاح واستدامة المشروعات الإنتاجية الموجهة للخريجين.



