
افرجت السلطات الامنية اليوم الاربعاء عن كل محمد حسن الناير رئيس مجلس إدارة شركة التأمين الإسلامية المحدودة و كمال جاد كريم مديرها العام وحافظ مبارك حبيب الله مساعد المدير العام للشركة (شقيق الفريق أول عصام الدين مبارك حبيب الله نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة بالقوات المسلحة.) بعد اكتمال التحقيق معهم في النيابة
واعتقل الناير في التاسع عشر من مارس الماضي بعد عودته من لندن لحضور اجتماعات الجمعية العمومية لبنك فيصل كما اعتقال معه في نفس التوقيت المدير العام للبنك الباقر نوري
واقر رئيس مجلس ادارة بنك فيصل الاسلامي الأمير السعودي عمرو محمد الفيصل ال سعود في اجتماع الجمعية العمومية للبنك بحدوث تجاوزات من المدير العام للبنك المعتقل لدى السلطات الامنية الباقر نوري وقال في رده علي استفسارات المساهمين في الجمعية العمومية للبنك في مارس الماضي أن المتهم لم تثبت إدانته وتجري معه التحقيقات
وقال الامير السعودي انه وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أموال البنك مضيفا بان مدير البنك المعتقل الباقر نوري متهم ولم تثبت إدانته بعد
وأشار أحد المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية لتجاوزات تمثلت في حصول أحد العملاء اسعد كرتي (متزوج من ابنة وزير المالية السابق بدر الدين محمود)على أكثر من اثنين ترليون و800 مليار جنيه، وهو مبلغ يساوي ثلاثة أضعاف رأس مال البنك، واعتبر المساهم أن ما حدث ليس مسئولية المدير العام لوحده ووصف ما حدث بالبنك (بالامر المخجل)
وفي مايو الماضي وجهت نيابة أمن الدولة رسميا تهما لمدير بنك فيصل السابق الباقر النوري ومحمد الناير ورجل الأعمال وليد فايت وذلك في تهم تتعلق بتجاوزات مالية وتسهيلات مصرفية بجانب مخالفات اخرى في حصائل الصادر.
وقالت صحيفة الانتباهة إن النيابة وجهت التهم للمذكورين الذين اعتبرتهم الدولة متورطين على ذمة قضايا فساد.
وفي وقت سابق اطلقت السلطات الامنية سراح عدد من رجال الاعمال ابرزهم اسعد كرتي والواثق الفاضل وبابكر الامير وعصمت المرضي فيما لايزال عدد اخر من رجال الاعمال رهن الاعتقال ابرزهم الحاج الحداد ومحمد اسماعيل مدير شركة مام والباقر نوري وطارق ابراهيم عبيد الله وعلوي عبد الله درويش



