الأعمدة

الحركة الاسلامية تقايض إيقاف الحرب ووحدة البلاد ومعاناة المواطن بوجودها في المشهد السياسي.

احمد بابكر
▪️ بعد أن ابعدت ثورة ديسمبر المجيدة الحركة الإسلامية من المشهد السياسي، وعندما أدركت الحركة الإسلامية انه لايوجد لها قبول شعبي وبالتالي فرصتها للعودة للمشهد السياسي مستحيلة خاصة بعد الفساد الذي فضحته لجنة إزالة التمكين(لذلك يمكن تفسير كره هذه الجماعة للجنة إزالة التمكين) ، حرضت هذه الجماعة المكون العسكري على الا نقلاب الذي قاده البرهان وحميدتي في 25 أكتوبر 2021م والذي فشل.
▪️ وعندها لم يكن أمام الحركة الإسلامية الا إشعال هذه الحرب والتي تصر على استمرارها،فهي تعلم انها لايمكن أن تعود للسلطة او المشهد السياسي إلا عبر تسوية توقف بها حربها والثمن وجودها في المشهد السياسي..
▪️ هكذا يفكر الاسلاميون وقد كانت لهم تجربة سابقة في أيام الديمقراطية الثالثة، عندما خرج الشعب السوداني وطالب باخراجهم من الحكومة، قاموا بانقلابهم المشؤوم في 89الذي أورد البلاد الهلاك..
▪️ الان اذا تم استيعاب الاسلاميين في المشهد السياسي، ودون اي محاسبات سوف تتوقف الحرب غدا.
لذلك سؤال من أشعل الحرب لايحتاج لكثير ذكاء فالفصيل الوحيد المستفيد وله أهداف من هذه الحرب هو الحركة الإسلامية…

زر الذهاب إلى الأعلى