
غرقت سفينة الشحن الجاف “الأسد الذهبي” (Golden Leo / Golden Lion)، التي تشغلها شركة تركية وتستقل علم غينيا بيساو، بالكامل في مياه البحر الأسود قبالة سواحل أوديسا، وذلك بعد أيام من تعرضها للهجوم وتسرب المياه إلى داخلها.
وكانت السفينة قد تعرضت في 19 يوليو الجاري لاستشهاد بثلاثة صواريخ أطلقها الجيش الروسي أثناء مغادرتها الميناء محمّلة بالذرة، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة المحركات وجسر القيادة.
وأسفر الهجوم الصاروخي عن مقتل 10 أشخاص (9 من طاقم السفينة إضافة إلى مرشد بحري أوكراني)، وتعود جنسيات أغلب الضحايا إلى سوريا والهند.
وتمكنت فرق الإنقاذ البحري من إجلاء 8 بحارة ونقلهم إلى مستشفيات مدينة أوديسا لتلقي العلاج.
واستمر تسرب المياه إلى بدن السفينة على مدار أسبوع كامل، مما أدى إلى فقدان توازنها وانقلابها والغرق النهائي في المياه العميقة.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات واستهداف حركة الملاحة والتجارة البحرية في البحر الأسود، وسط ندات دولية متزايدة بالمخاطر التي تهدد أمن السفن التجارية وسلاسل الإمداد الغذائي العالمية.



