
“”
#روما✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
روبرتو مانشيني اختار العودة إلى بيت الدفء، حيث صنع أمجاده بقميص الأتزوري. المدرب الذي قاد إيطاليا إلى لقب يورو 2021، قبل أن يغادر فجأة نحو السعودية في صيف 2023، عاد الآن بعقد يمتد لأربع سنوات، حاملاً في جعبته حلم لقب كبير يعيد هيبة بلاده التي غابت عن ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم.
وفي مؤتمره الصحافي الأول في روما، لم يخف مانشيني ندمه على الرحيل السابق، واصفاً إياه بأنه “خطأ”، ومشبهاً مغادرة المنتخب الإيطالي بـ”فقدان حب العمر”. لكنه الآن مصمم على تعويض جماهيره، ووعد بتقديم فريق يملك “حساً هجومياً” ويعتمد على المواهب الشابة، مؤكداً أن الثقة بالشباب هي مفتاح النجاح، وأنه سيجعل الجمهور يقع في حب منتخبه مجدداً.
ومانشيني البالغ من العمر 61 عاماً، والذي درب مانشستر سيتي وإنتر ميلان، خلف جينارو غاتوزو الذي استقال بعد خسارة الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026. وجاء تعيينه بعد مفاضلة مع أنطونيو كونتي، وبوجود كلاوديو رانييري كمدير فني خلفاً لباولو مالديني الذي هدد بالاستقالة احتجاجاً على عودة مانشيني، لكن الاتحاد الإيطالي فضل خبرة المدرب السابق.
واختبار مانشيني الأول سيكون قاسياً، إذ يواجه بلجيكا في روما يوم 25 سبتمبر ضمن دوري الأمم، ثم تركيا بعد ثلاثة أيام، قبل مواجهة فرنسا بقيادة زين الدين زيدان في ملعب فرنسا يوم 2 أكتوبر. هذه المباريات، كما قال، ستكشف نقاط قوة الفريق ومكامن الخلل التي تحتاج إلى تطوير.
ومانشيني يرى أن إيطاليا تملك جيلاً من اللاعبين الموهوبين، ويؤمن بأن الاعتماد عليهم مع خطة هجومية واضحة سيعيد الأتزوري إلى الواجهة. هدفه ليس مجرد مشاركة في المونديال، بل الفوز بلقب آخر، وربما لقبين، ليغلق ملف الماضي المؤلم ويبدأ عصراً جديداً من النجاحات.



