ياقلوبا… مثخنات..
بجراحات ..وسهدا…
كشفاه… ظامئات..
ترتجي بالوصل بردا ..
من عذابات . وضرام..
في هيام …واحتشام.. ..
وتمد.. اللهف.. مدا ..
ونداء الشوق يدوي.
في وجيب الخافقين..
متى ما التوق تبدى..
وسؤال في التناجي..
لم يجد للصوت ردا..
عندها العبرات شقت..
عندما ..الخفقات اصغت..
ثم زادت.. رعشة
الكفين ارباكا و صهدا ..
هو عزم .. في دنو…
الخطو..يرنو ..واحتفاءا
بالتقاء… المرهفين..
عند ..محراب الهوى..
في صفاء.. العاشقين..
عنوة. رغم ..النوى..
وما كان دلالا..وصدا..
روياك ما طاقت كما ..
رؤيتي في اللحظة بعدا ..
اذ تناهت في محياك..
وخاطري.. من. قصتنا..
أطياف وايام و ذكرى..
والظلال ارتسمت وارتمت..
بالهدب عن عينيك ..
في خديك قطرا..
خلف سحر ..يتنزى
ورضاب.. في ورود..
ترتوي بالعطر مهدا
إنما الاحلام تبدو..
لسهير الود وعدا..
مثلما الاوهام تغدو ..
في سعير الصبر شهدا..
فلماذا يا عفيفا..
تبذل الإهمال عمدا..
ولكم كنت لطيفا..
حينما الدهر تعدى..
وصروف الليل هدت
متعة الاجفان هدا..
اي هجر وعزوف ..
يسبق الدل يجافي..
ثم لا يلبث يهدأ..
فتعالى للتصافي ..
في وئام وتعافي..
ووداد ليس خافي..
لنروم القرب و نبداء ..
حيثما كنا قديما ..
دأبنا قيد الوفاء ..
في ربيع العمر عهدا..
كيفما سرنا ..وعدنا..
دربنا المرسوم.. ابدا .
ياوليفي ..ما تردى..
عاشقان مفعمان بالأماني..
في سلام ..وتداني..
حذوك الوجنة ..بالخد..
ند يلامس بالأنفاس..
والوجد حبيبا وندا ..
مناقزا …الحلاوين ..
جزيرة السودان
19/1/2025



