


في رواية أرض السافلين للدكتور أحمد خالد مصطفى إشارات واضحة للمجوعات الثلاث المتحكمة في العالم … واختصر ذلك بقوله إن أرض السافلين هي الأرض التي تخون فيها زوجتك ، وتبيع فيها دولتك ، وتكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. وكل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي .
فثلاثة يحكمون العالم في السالف والسافل الآن ؟
ترى من هو العالم الآخر السافل ؟
إذا نظرت إلى ملفات ابستين
من الواضح أننا ندار من قبل ( جمعيات سرية )
من الواضح أن العالم يدار من قبل هؤلاء الأفراد الذين لديهم الكثير من القوة ( لا نعرف من هم ) لكنهم يتحكمون في الجيش وفي جهاز الأمن القومي ….
هناك أسماء مختلفة لهؤلاء الناس يمكنك أن تسميهم ( المتنورين ) والمتنورون يتألفون من ثلاث مجموعات رئيسة هي :
1 / ( اليسوعيون ) الذين يتحكمون في ( الفاتيكان )
2 / ( السوربتيان فرانكوس ) الذين يتحكمون في ( إسرائيل )
3 / ( الماسونيون ) الذين يتحكمون في جهاز الأمن القومي للولايات المتحدة ..
معني ذلك أن العالم يدار من هؤلاء الثلاثة ولهم تأثير كبير على الأحداث والأسباب
( 1_ اليسوعيون
2 _السوربتيان فرانكوس
3 _ الماسونيون .
ولما كان رئيس وزراء السودان الدكتور كامل إدريس مع وفد كبير مرافق له من ضمنهم وزير الثقافة والإعلام ( خالد الإعيسر ) قد ذهبوا في زيارة خاصة لمقابلة بابا الفاتيكان ( الفاتيكان ) التي تتحكم فيها ( واحدة ) من الجماعات الرئيسة من المتنورين وهم ( اليسوعيون ) ماهي دالالة الزيارة ومعانيها هل إنسانية ودبلوماسية أم تعزز حضوره وسط ( المتنورين ) ولها صلة بما هو مذكور اعلاه ؟
لكنهم لم يزوروا الجماعة الرئيسة الثانية التي تتحكم في إسرائيل وهم ( السوربتيان فرانكوس ) ، ولا المجموعة الثالثة الأخري ( الماسونيون ) بالولايات المتحدة ؟؟
هل هناك علاقة لرجل الأعمال المعروف والحائز على توكيل الكوكاكولا من الولايات المتحدة الأمريكية أسامة داؤود بالمجموعة الثالثة إحدى المتحكمات في العالم ؟
وهل زيارته للبلاد ومقابلة رئيس الوزراء الانتقالي الدكتور كامل إدريس لها علاقة بالصناعة والانتاج وممتلكاته فقط أم بتقريب المسافات ووجهات النظر مع ( الطرف الآخر ) ورفع الضغوطات والعقوبات وما شابه ذلك بينهم وبين المجموعة الثالثة ؟
وماهو تأثير المجموعة الثالثة على السودان ولماذا لم يزرها رئيس الوزراء ووفده الكبير ؟
دعم القضايا الوطنية والجيش الوطني والوحدة الوطنية وتوفير المواد الغذائية من السلع الرئيسة المهمة مثل القمح ( الطحين ) وغيره من متطلبات البلاد وكل ما له علاقة بالأمن القومي السوداني داخل نطاق واهتمامات ( الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ) لأهميتها للشعب السوداني الصابر المنكوب .
ثم ماذا بعد !!!



