*حاج الأمين كرسني*
الجيش السوداني صاحب الخبرات التراكمية والمهنية العالية حقق المعجزات في حربه الدائرة والتي هي ظاهريا بينه وبين الدعم السريع ولكن حقيقة هي بينه وبين كل قوي الشر في العالم تتبناها الصهيونية العالمية وتشرف عليها أعظم قوه عسكريه في العالم وتمولها دويلة الإمارات سليلة القرامطة ويد اليهود في المحيط العربي والتي استطاعت شراء كل النفوس الضعيفة من الارزقية والساقطين.
الجيش السوداني استطاع أن يحقق الانتصار تلو الانتصار مسنودا بكل الشعب السوداني الذي تداعى من كل حدب وصوب ووضع كل إمكانياته تحت امرة القوات المسلحه السودانية وغذف بفلذات اكباده الي ميادين الحرب لحفظ كرامة الشعب السوداني.
تلك الانتصارات المتلاحقة لم تعجب الصهيونية واذنابها لذلك تحركت مايسمى بالرباعية لتصدر تعليماتها بإيقاف الحرب حتى تجمع المليشيا انفاسها وحددت الكيفية التي يحكم بها السودان واشترطت ابعاد الإسلاميين مع التهديد لكن نسي أولئك أن سودان اليوم ليس هو سودان ماقبل الحرب انه المارد الذي حطم قمقمه ورفض اي تدخل خارجي في شئونه ولن تستطيع جهة على وجه الأرض أن تفرض عليه فهو وحده الذي ينفذ ارادة شعبه.
فرضت أمريكا عقوبات على جبريل ابراهيم وزير المالية وعلى المصباح أبوزيد بإدعاء أن جبريل قد مول صفقت المسيرات الإيرانية والتي هي تابعه لعلي كرتي.
علي أمريكا أن تعلم أن زمن تدخلها وفرض رؤيتها قد ولى بلا رجعه وان الشعب السوداني هو صاحب القرار الأول والأخير.



