إرتريا والسودان يغلقان مجالهما الجوي أمام الخطوط الجوية الإثيوبية وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أفادت تقارير متداولة بأن إرتريا والسودان أغلقتا مجالهما الجوي أمام رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية، الأمر الذي أدى إلى اضطراب عدد من الرحلات اليومية وتأثر حركة المسافرين.
ويرى مراقبون أن لإرتريا، بصفتها دولة ذات سيادة، الحق الكامل في إدارة مجالها الجوي بما يحفظ أمنها القومي ويحمي مصالحها الوطنية، خاصة في ظل المواقف العدائية التي تنتهجها الحكومة الإثيوبية تجاهها. ويؤكد هؤلاء أن السيطرة على المجال الجوي تمثل أحد أبرز مظاهر السيادة الوطنية التي يكفلها القانون الدولي، وأن تقييد أو حظر حركة الطيران التابعة لدولة تُعد مصدر تهديد هو إجراء سيادي وأمني مشروع.
وفي السياق ذاته، تشهد المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا تصاعداً في حدة التوترات العسكرية. ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد تعرضت قوات تيقراي المتمركزة في منطقة شريرينا على الحدود السودانية، في الثاني من أغسطس 2026، لهجوم مفاجئ تضمن قصفا بالمدفعية الثقيلة واستخدام طائرات مسيّرة، نُسب إلى القوات الإثيوبية بالتنسيق مع قوات الدعم السريع (RSF).
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في منطقة القرن الأفريقي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها على أمن الحدود وحركة الملاحة الجوية والاستقرار الإقليمي.



