
كشفت مصادر مطلعة عن أبعاد جديدة ومثيرة للشبهات تقف وراء خروج محطة سد مروي عن الخدمة إثر استهدافها بالطيران المسير، مما أدخل الولايات الخاضعة لسيطرة الجيش في إظلام تام، في سيناريو يجري التحذير من مخططه منذ أكثر من عام.
وأوضحت المصادر أن المؤشرات الأولى لنشاط هذا “اللوبي” المنظم بدأت منذ الضربة الأولى للمحطة، والتي تلتها تقديم “هدية” مباشرة لمدير كهرباء مروي تمثلت في تركيب منظومات طاقة شمسية لمكتبه ولمنزله الخاص.
وأكدت التقديرات وجود شبكة مصالح وتنسيق بين “عصابة” من تجار الطاقة الشمسية ونافذين، للتربح من أزمة انقطاع التيار والتكسب التجاري من إجبار المواطنين والمؤسسات على البدائل الشمسية وسط توقف المرافق الحيوية.



