الأعمدة

البرهان أخبر حلفاءه الدوليين برفض الكتلة الديمقراطية للحوار.. وتحركات كثيفة لحلفائه لإغراء الحركات المسلحة؟

أواب عزام البوشي
كشفت مصادر سياسية مطلعة أن قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أبلغ حلفاءه الدوليين رسمياً بموقف “الكتلة الديمقراطية” الرافض للمشاركة في حوار التسوية السياسية.
الكتلة الديمقراطية تصدر بياناً رسمياً بالرفض :-
وفي خطوة تصعيدية، أصدرت الكتلة الديمقراطية بياناً رسمياً أكدت فيه رفضها القاطع للحوار الذي يدعو إليه البرهان، محذرة من أن هذا الحوار “يخلق واقعاً انقسامياً” لا يخدم المصالح الوطنية، بل يعمق الشرخ بين السودانيين ويُكرس حالة الانقسام الحالية.
وأعلنت الكتلة في بيانها رفضها للجنة المسؤولة عن تهيئة المناخ للحوار، معتبرة أنها لجنة لا تمثل إرادة جميع الأطراف، وأنها أداة بيد طرف واحد لتمرير أجندته السياسية، مما يجعل أي حوار ينبثق عنها مشوباً بعدم الحيوية والنزاهة.
تسريبات تكشف اتهامات للبرهان بإعادة الكيزان :-
وفي سياق متصل، كشفت تسريبات داخلية عن أن أعضاء الكتلة الديمقراطية اتهموا البرهان، خلال اجتماعاتهم الأخيرة، بمحاولة إبعادهم عن السلطة وتقليص نفوذهم السياسي، من خلال تمرير هذا الحوار الذي وصفوه بأنه محاولة لـ إعادة حزب المؤتمر الوطني إلى الواجهة من جديد، تحت غطاء وطني، والاستفادة من الحرب لإعادة ترتيب البيت السياسي بما يخدم أجندة قديمة.
تحركات كثيفة لإغراء الحركات المسلحة و الأحزاب :-
وفي تطور لافت، أكدت المصادر أن الدول الحليفة للبرهان بدأت تحركات كثيفة خلال الساعات الماضية، في محاولة لكسب تأييد بعض الأطراف للمشاركة في الحوار. وكشفت المصادر أن هذه التحركات تستهدف إغراء بعض الشخصيات المنتمية للحركات المسلحة، فضلاً عن بعض الأحزاب المنطوية داخل الكتلة الديمقراطية، وذلك عبر عروض مالية ومغريات سياسية، في مسعى واضح لتكسير جبهة الرافضين ودفع تلك الأطراف إلى الموافقة على الدخول في الحوار مع قائد الجيش.
رفض واسع يشمل كل القوى السياسية :-
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن رفض الحوار لم يقتصر على الكتلة الديمقراطية وحدها، بل امتد ليشمل جميع القوى السياسية، بما فيها قوى مدنية ومناهضة للحرب، وكذلك الأحزاب المنطوية داخل الكتلة الديمقراطية، والنقابات، والأجسام المهنية، والشباب. وأجمعت هذه الأطراف على رفض المشاركة في أي حوار يُجرى تحت مظلة الحرب، معتبرة أن الحوار الحقيقي لا يمكن أن ينطلق إلا بعد وقف إطلاق النار وتهيئة المناخات المناسبة، بعيداً عن واقع الإملاءات العسكرية والمشاريع السياسية المشبوهة.
البرهان أخبر حلفاءه الدوليين برفض الكتلة الديمقراطية للحوار.. وتحركات كثيفة لحلفائه لإغراء الحركات المسلحة؟

زر الذهاب إلى الأعلى