
أدت قيود مشددة على حركة الإمدادات فرضتها القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان إلى شلّ طرق تجارية إلى كردفان ودارفور، بحسب مصادر تجارية وسكان محليين.
ووفقًا لصحيفة «سودان تايمز»، يواجه سائقو الشاحنات التي تنقل مواد غذائية ووقودًا مخصصًا للمدنيين خطر مصادرة حمولاتهم، إلى جانب التعرض لعقوبات قانونية مشددة بموجب قوانين الطوارئ.
وأكد تجار أن هذه الشحنات موجهة إلى المدنيين الذين يواجهون أوضاعًا اقتصادية متدهورة ونقصًا متزايدًا في السلع الأساسية.
وتسبب التضخم الحاد في ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية، حيث وصل سعر جوال البصل إلى مليوني جنيه سوداني، وفقًا للتجار.
ولا تزال طرق التجارة مغلقة منذ مارس، ما أدى إلى تعميق عزلة ملايين السكان وزيادة المخاطر الإنسانية، في وقت يستمر فيه الصراع في أنحاء البلاد.



