
أكد حزب الأمة القومي أن إحياء ذكرى السادس من أبريل لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يمثل ضرورة نضالية لإعادة توجيه المشهد الوطني نحو وحدة الصف وتحقيق أهداف الثورة السودانية.
وحيّا الحزب، في بيان رسمي، شهداء انتفاضة أبريل وثورة ديسمبر السودانية، إلى جانب جميع ضحايا النضال الوطني، مجددًا التزامه بالمضي في مسار المقاومة المدنية حتى إسقاط الاستبداد ووقف الحرب التي وصفها بـ”العبثية”.
وأشار البيان إلى أن السادس من أبريل شكّل محطة مفصلية خلال ثورة ديسمبر، عندما توجهت الجماهير نحو مقر القيادة العامة في الخرطوم، في خطوة اعتُبرت بداية النهاية لثلاثة عقود من الحكم الاستبدادي، مؤكدًا أن الشعب السوداني أثبت عبر تاريخه قدرته على كسر القيود.
وفي سياق متصل، شدد الحزب على أن الحرب الدائرة حاليًا أدت إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة، ما يفرض – بحسب البيان – مسؤولية وطنية لنبذ خطاب الكراهية والعنف، والعمل على توحيد الجبهة المدنية والسياسية.
ودعا حزب الأمة القومي إلى تصعيد العمل السلمي الجماهيري، والتمسك بخيار الحل السياسي الشامل كمسار وحيد لوقف الحرب وتحقيق سلام عادل ومستدام.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن “لا شرعية لأي سلطة تقوم على فوهة البندقية”، مشددًا على استمرار الحراك الثوري حتى تحقيق كامل أهدافه



