
كشف الخبير الاقتصادي والوزير السابق، الدكتور إبراهيم البدوي، عن تفاصيل تُنشر لأول مرة حول اتصالات تلقاها عقب إنقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 لتولي منصب رئيس الوزراء في السودان.
وأوضح البدوي أنه تلقى اتصالاً في السادس والعشرين من ديسمبر عقب تلك الأحداث من أحد قيادات المجلس العسكري الانتقالي، أبلغه فيه بقرب استقالة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ورغبة المجلس في مشاورة البدوي لتولي قيادة الوزراء.
وأكد البدوي أنه أبلغ قيادة المجلس العسكري حينها برفضه القاطع للترشيح، مشيراً إلى أن القرارات المتخذة أدخلت البلاد في أزمة ومأزق كبير. وأضاف أنه يرفض العمل في مثل هذه الظروف، مشدداً على أن مشاركته المشروطة تتطلب وجود بيئة ديمقراطية وحكومة مدنية.
وأضاف البدوي أنه لا يوجد حالياً أي تواصل مع سلطة بورسودان بشأن منصب رئيس الوزراء



