الأخبار
أخر الأخبار

أمين عام مجلس البيئة تتفقد تأهيل حديقة المقرن بالفتيحاب وتؤكد استعادة المساحات الخضراء بالخرطوم

الخرطوم – 9 أغسطس 2026م

وقفت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، ميدانياً على سير أعمال تأهيل وتجميل حديقة المقرن بمدخل كبري الفتيحاب، جوار شركة زين، في إطار جهود المجلس لاستعادة المظهر الحضري وتحسين البيئة العامة وتهيئة المساحات الخضراء لتكون متنفساً للمواطنين.

مجلس البيئة بولاية الخرطوم يتفقد أعمال تأهيل حديقة المقرن بالفتيحاب، مع توصيل شبكة المياه وتنفيذ التشجير والإنارة بالطاقة الشمسية والجداريات.

وشملت الجولة الوقوف على الأعمال المنفذة بالحديقة، وفي مقدمتها حفر وتمديد مواسير الري وتوصيل شبكة المياه، تمهيداً لبدء ري المساحات الخضراء وزيادة الرقعة النباتية، إلى جانب أعمال النظافة والتأهيل والتجميل الجارية بالموقع.

وثمنت غادة حسين العوض جهود هيئة مياه ولاية الخرطوم واستجابتها لتوصيل شبكة المياه إلى الحديقة، مؤكدة أن توفير المياه يمثل خطوة أساسية لضمان استدامة أعمال التشجير والمحافظة على المساحات الخضراء.

كما شهد الموقع زيارة تفقدية للمدير العام لوزارة البنى التحتية والمواصلات بولاية الخرطوم، الوزير المكلف المهندس مستشار عبد الواحد عبد المنعم، ومدير عام هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه بولاية الخرطوم المهندس مختار عمر صابر، للوقوف على الأعمال الجارية والاطمئنان على سير عمليات التأهيل وفق الخطط الموضوعة.

وتتواصل بالموقع أعمال التأهيل والتجميل، وتشمل تنسيق المساحات الخضراء والتشجير وتحسين الواجهات وتنفيذ جداريات فنية، إلى جانب معالجة المظاهر السالبة وتهيئة الحديقة لتكون مساحة خضراء ومتنفساً للمواطنين.

وأكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية أن تأهيل حديقة المقرن يأتي ضمن خطة المجلس لاستعادة المساحات الخضراء وتحسين المشهد الحضري بولاية الخرطوم، مشيرة إلى أن العمل بالموقع يقوم على شراكة وتنسيق بين عدد من الجهات الحكومية والشركاء.

وقالت غادة حسين العوض إن المجلس حريص على أن تكون أعمال التأهيل والتجميل جزءاً من مشروع متكامل لاستعادة الوجه الحضاري لولاية الخرطوم، وليس مجرد تدخلات مؤقتة، موضحة أن المجلس يركز على توفير المقومات التي تضمن استدامة هذه المواقع، وفي مقدمتها المياه والتشجير والصيانة والنظافة.

وأشادت بالتعاون الذي أبدته هيئة مياه ولاية الخرطوم ووزارة البنى التحتية وهيئة الطرق والجسور، إلى جانب هيئة الصرف الصحي بالولاية وهيئة نظافة محلية الخرطوم، لاستجابتهم وتوفير الآليات اللازمة للعمل الميداني.

وأوضحت أن هيئة الطرق والجسور التزمت بإنارة الحديقة بالطاقة الشمسية، وتوفير البوهية وبلاط المقررات والكربستون، وتنفيذ عدد من الجداريات، بما يعزز المظهر الجمالي للموقع ويدعم جهود التأهيل الحضري.

وأكدت غادة أن تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية يمثل أساساً لإنجاز مشروعات الترقية الحضرية وتحويل المواقع المتدهورة إلى مساحات خضراء وجميلة يستفيد منها المواطنون، مشيرة إلى أن المجلس سيمضي في تنفيذ المزيد من مشروعات التأهيل الحضري والتشجير والتجميل والجداريات بمختلف محليات الولاية.

وأشارت إلى أن الأولوية ستُمنح للمواقع والطرق والمداخل والحدائق ذات الأهمية، مع التشديد على ضرورة المحافظة على المشروعات المنفذة وحمايتها من العبث والتعديات لضمان استدامتها.

وأكدت الأمين العام أن هذه الجهود تأتي برعاية ومتابعة والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، الذي يحرص على تهيئة البيئة لعودة مواطني الولاية وتوفير المساحات الخضراء والمتنفسات في مختلف المحليات عبر إدارة الترقية الحضرية بالمجلس.

واختتمت غادة حديثها بالتأكيد على أن الخرطوم تستحق أن تعود أجمل مما كانت، مشددة على مواصلة العمل مع مختلف الشركاء وأهل الولاية من أجل بيئة نظيفة وخضراء ومدينة أكثر جمالاً واستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى