الأخبار
أخر الأخبار

والي الخرطوم يدشن مشروعاً إسعافياً لدعم التعليم الابتدائي ويؤكد حماية المعلمين بالقانون

الخرطوم – 9 أغسطس 2026م

دشن والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الابتدائي بالولاية، بهدف تعزيز المهارات الأساسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية وتوزيع حزم التكنولوجيا الخاصة ببرنامج التعويض التعليمي، بدعم من منظمتي «سواء سودان» و«التنمية الريفية» عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».

والي الخرطوم يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الابتدائي، ويؤكد الوقوف مع المعلمين ضد العنف وفق الإجراءات القانونية، مع استفادة 209 مدارس من المشروع

وجرى تدشين المشروع بحضور مدير عام وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم الأستاذ عبداللطيف شاكر عبداللطيف، ومفوض العمل الطوعي والإنساني بالولاية الأستاذ خالد عبدالرحيم، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التعليم والتربية الوطنية.

وأكد والي الخرطوم، خلال مخاطبته برنامج التدشين، وقوف حكومة الولاية مع المعلمين والمعلمات في السودان، مشيداً بجهودهم في مواصلة العملية التعليمية وصمودهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

واستنكر الوالي ما تعرض له بعض المعلمين خلال الأيام الماضية من عنف لفظي وجسدي، مؤكداً أن أي معلم يتعرض للعنف ستقف حكومة الولاية إلى جانبه للحصول على حقوقه عبر الإجراءات القانونية والقضاء، مشدداً على أن الدولة التي تحترم القانون تحتكم إلى المؤسسات العدلية في معالجة مثل هذه الحالات.

والي الخرطوم يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الابتدائي، ويؤكد الوقوف مع المعلمين ضد العنف وفق الإجراءات القانونية، مع استفادة 209 مدارس من المشروع

وأشاد أحمد عثمان حمزة بجهود وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم وشركائها في دعم العملية التعليمية، مثمناً بصورة خاصة إسهامات منظمة اليونيسف في مجالات التعليم وخدمات المياه، مشيراً إلى أن 209 مدارس ستستفيد من المشروع الجديد.

وأشار والي الخرطوم إلى أن حكومة الولاية تتجه خلال المرحلة المقبلة نحو التوسع في التعليم الإلكتروني، مؤكداً أن هذا التحول يتطلب تدريب الكوادر وتوفير الأدوات والتقنيات الذكية لمواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم.

ووجه الوالي بالاهتمام بالمدارس التي تم اختيارها ضمن برنامج تهيئة البيئة المدرسية، وتشكيل لجنة لمتابعة مستوى الأداء والوقوف ميدانياً على سير العمل، مقترحاً إدراج عدد من المدارس العريقة ضمن خطط التأهيل، من بينها مدرسة عبيد حاج الأمين ببري، ومدرسة أم درمان النموذجية الثانوية للبنات بأم درمان، ومدرسة الخوجلاب بشمال بحري.

من جانبه، أعرب مدير عام وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم الأستاذ عبداللطيف شاكر عبداللطيف عن سعادته بالشراكة مع المنظمات الداعمة للعملية التعليمية، خاصة منظمة اليونيسف، داعياً إلى استمرار التعاون وتوسيع نطاق الشراكات بما يدعم التعليم ويعزز جهود إعادة تأهيل القطاع التعليمي.

وأوضح ممثل منظمة اليونيسف عبدالرحمن الرحيمة الدود أن التعاون بين المنظمة ووزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم يمتد لسنوات، مشيراً إلى تنفيذ ثلاثة مشروعات في مجال التعليم.

وأوضح أن أحد المشروعات يستهدف تأهيل البنية التحتية في 45 مدرسة، فيما تركز مبادرة الشراكة العالمية على تأهيل المعلمين، خاصة معلمي الرياضيات، وتوفير المعينات التعليمية، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية.

وأشار إلى وجود محور ثالث يركز على تأهيل القطاع التعليمي في السودان، من خلال تنفيذ مشروع التعليم العلاجي الذي يستهدف 307 مدارس، بهدف مساعدة التلاميذ على تحسين مهارات القراءة وتعويض الفاقد التعليمي.

ويأتي تدشين مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الابتدائي في إطار جهود ولاية الخرطوم وشركائها لتعزيز العملية التعليمية، وتحسين البيئة المدرسية، ومعالجة آثار الفاقد التعليمي، إلى جانب دعم التحول نحو التعليم الإلكتروني وتطوير قدرات المعلمين والتلاميذ.

زر الذهاب إلى الأعلى