الأعمدة

الدول التي تراهن علي الخماسية لتثبيت اركان حكم البرهان للسودان تمارس دورا مستفزا لكل سوداني واعي وملم بما يجري

قليل من الاعتبار لشعب السودان لا يضر ايتها الخماسية ،، ،،
الدول التي تراهن علي الخماسية لتثبيت اركان حكم البرهان للسودان تمارس دورا مستفزا لكل سوداني واعي وملم بما يجري
عوض ابوشعرة
ولكن دعونا نسأل ،، :
هل هذه الدول لا تعرف ماذا فعل البرهان بشعب السودان وثورتة التي خرج فيها ضد الاسلاميين وحكمهم الفاشي ،، ؟
تلك الثورة المباركة التي يسعي البرهان لوأدها منذ ان انقلب علي الحكومة الانتقالية واودع رجالاتها السجون ،،
هل لا يعلمون ،، ؟
ام لا يعلمون كيف ارتكب جريمة فض الاعتصام والفظاعات التي ارتكبت فيها ،، ؟
ام لا يعلمون انه من اطلق رصاصة الحرب الاولي ضد الثورة وليس ضد الدعم السريع ،، والتي استشهد فيها مئات الالاف من المدنيين الابرياء ،،
والتي بسببها تشرد الملايين ،، ؟
وتدمرت فيها بنيتنا التحتية ،،
ومصانعنا ،، !
وكبارينا ،، !
ام لا يعلمون عن اطلاقه للكيماوي علي شعبه ،، ؟
البرهان بعد الانقلاب اعاد الكيزان لمواقعهم التي فصلتهم منها لجنة ازالة التمكين ،،
واعاد لهم الاموال الحرام التي نهبوها ،،
وما اشعاله للحرب الا لاعادتهم لقهر شعب السودان ونهب مواردة بشكل اكثر جرأة وتوحش مرة اخري ،،
او لو استطاع الظفر بالحكم لشخصه فخير وبركه ،، وهو ما يسعي اليه اكثر من سعيه لاعادة بني كوز للواجهة ،،
او ربما قد يستغلهم كمكون سياسي لحكمه العسكري المأمول ،،
ومال اردول والتوم هجو ديل وود الميرغني شبيه ود الامام عبد الرحمن ،، ومال ديل شنو ،، ؟
ان اصرار بعض دول الاقليم علي تنصيب البرهان رئيسا للمجلس السيادي بحاشية من ارزقية اعتصام الموز المدنيين ،، انما هو استهانة بالشعب السوداني ،، واحتقار له ما بعده احتقار ،، خصوصا وقد اتضح بعد انسحاب قوي الثورة من اجتماعات الخماسية ان هذه المجموعة انما تحمل مشروعا جاهزا لا يد للسودانيين في تفاصيله ،،
وتصر علي تنفيذه رغم الاحتجاجات المنطقية ،،
فهل بلغ بنا الهوان هذه الدرجة ،، واصبحنا في نظر هذه الدول مجرد عفش يشحن كصحبة راكب لمجرم اسمه البرهان ،، ؟
ألم يجد هؤلاء في كل المؤسسة العسكرية شخص اخر غيره لفرضه علي الشعب السوداني ،، ام ان من يهن يسهل الهوان عليه ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى