الرياضة

اتهامات جديدة يواجهها جياني إنفاتنتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهذه المرة علاقة سرية تضعه في ورطة.

وبحسب صحيفة تيليجراف، فإن الاتهامات هذه المرة تتعلق بعلاقة مزعومة مع موظفة في يويفا، عندما كان إنفانتينو يعمل كأمين عام للاتحاد.
وتم إتهام إنفانتينو بترقية الموظفة التي كان على علاقة سرية بها إلى منصف رفيع داخل الاتحاد، ورفع راتبها إلى 160 ألف فرانك سويسري سنويا، بزيادة 30%.
كما حصلت الموظفة بعدما رحلت عن الاتحاد على تعويض مالي، وتكفل الاتحاد بدفع 45 ألف استرليني سنويا، وهو رسوم دراسة الماجستير الخاصة بها، وفق لوائح معمول بها.
وبالرغم من نفي إنفانتينو للاتهامات أو دفع تعويضات، لكن ذلك يأتي بوقت مثير في حياة رئيس الفيفا.
ويتعرض إنفانتينو لحملات هجومية متتالية عقب مشروع بيع حصص بكأس العالم ويبدو أنها ستكلفه منصبه، حيث أن الاعتذار لايكفي ولاتزال حملات سحب الثقة منه تزداد أكثر.

زر الذهاب إلى الأعلى