الأخبار

انطلاق مسح علمي لتحليل النزاع في 5 محليات بولاية البحر الأحمر

بورتسودان – 12 أغسطس 2026م: انطلقت بولاية البحر الأحمر أعمال دراسة تحليل النزاع بالولايات الشرقية، التي ينفذها مركز دراسات السلام والتنمية المستدامة بجامعة البحر الأحمر، بالشراكة مع المفوضية القومية للسلام – مكتب شرق السودان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبر صندوق السلام.

 

وشهد تدشين الدراسة الأمين العام لحكومة ولاية البحر الأحمر الأستاذ فتح الله الحاج، ممثلاً لوالي الولاية، ومدير جامعة البحر الأحمر بالإنابة الدكتور عبود سليمان، ومدير مركز دراسات السلام والتنمية المستدامة الدكتور أحمد طاهر علي، إلى جانب ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والإعلاميين وعدد من الشركاء المحليين والدوليين.

وأكد الأستاذ فتح الله الحاج أهمية الدراسة في فهم أسباب الخلافات والنزاعات ووضع سياسات فاعلة لتعزيز التماسك الاجتماعي، مشدداً على التزام حكومة الولاية بدعم جهود تحقيق السلم المجتمعي، بما يسهم في استدامة التنمية وتحسين الخدمات.

من جانبه، أكد الدكتور عبود سليمان حرص جامعة البحر الأحمر على توظيف البحث العلمي والمعرفة الأكاديمية في معالجة قضايا المجتمع، مشيداً بالشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تحويل نتائج الدراسات والبحوث إلى برامج عملية تخدم المواطنين وتدعم الاستقرار.

وأوضح مدير مركز دراسات السلام والتنمية المستدامة الدكتور أحمد طاهر علي أن الدراسة تعتمد منهجاً علمياً لتحليل النزاعات وتعزيز جهود إحلال السلام، مبيناً أنها تستهدف خمس محليات خلال عشرة أيام.

وأشار إلى أن المسح يسعى إلى إشراك مختلف الفاعلين، بما في ذلك الأجهزة الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة والإدارات الأهلية، بهدف الوصول إلى فهم أعمق للنزاعات والمساهمة في تخفيف حدتها بين المكونات المختلفة داخل الولاية، خاصة في ظل تزايد أعداد الوافدين نتيجة النزوح الداخلي.

وأوضحت الدكتورة زينب طاهر، كبير الباحثين بالمركز، أن الدراسة تهدف من خلال مخرجاتها وتوصياتها إلى المساهمة في معالجة جذور النزاعات ودعم جهود السلام والتنمية المستدامة في شرق السودان.

وكشف الدكتور علي موسى عمر بيرق، المشرف على البحث بمحلية جنوب دلتا طوكر، أن المسح يأتي ضمن مشروع إقليمي شامل يغطي ولايات شرق السودان الثلاث، وهي البحر الأحمر وكسلا والقضارف، مشيراً إلى أن اختيار المحليات المستهدفة تم وفق أسس علمية تراعي دورها في قضايا النزاع والتماسك المجتمعي.

من جهتها، أكدت الدكتورة زينب أونور، مسؤولة مكتب شرق السودان بالمفوضية القومية للسلام، أن الدراسة ستوفر تحليلاً متعمقاً للنزاعات وسياقاتها المختلفة، مشددة على التزام المفوضية بالاستفادة من مخرجات الدراسة كأداة أساسية في بناء سياسات السلام والتخطيط للتدخلات التي تعزز الاستقرار وتدعم جهود إعادة الإعمار.

زر الذهاب إلى الأعلى