الأعمدة

لعن الله الحرب التي أرغمت شعب السودان علي النزوح داخل الوطن وخارجه وجعلت أعزة أهلها اذلة

صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع
.لعن الله الحرب التي أرغمت شعب السودان علي النزوح داخل الوطن وخارجه وجعلت أعزة أهلها اذلة في بعض المناطق وظهرت بعض خطابات الكراهيةبعضها تسبب فيها بعض أهل الوطن من الذين لم يجربوا النزوح خارج الوطن وشوهت العلاقة بيننا وبين شعوب نحبها وتحبنا فتغيرت نظرة بعض الشعوب نتاج ذلك.السودان ومصر كمثال.. دولتان بينهما روابط تاريخية لا مثيل لها في التاريخ ولا يجوز نسيانها وتجاهلها وزاد الإعلام في تشويه صورة الوطن العزيز الغني بالخيرات وعلو الثقافةوظهر أهل السودان أكثر من نراهم في مساجد البلاد.وكانت مصر السيسي الذكي الفطن الشجاع بيت السودان الثاني.وكنت احلم أن نرتبط بسكك حديدية ورحلات نيلية ومواقع تنظم رحلاتنا ويعرف كل شخص في البلدين كل شئ عن البلد الٱخر حتي تزيد العلاقات قوة ومنعة و زيارات ومحبة بين الشعوب.وان تعرف كل الدول أن بلادنا التي كانت أكبر دولة في افريقيا مساحة قبل إنفصال الجنوب الذي تسبب فيه جهلاء السياسة.ويجب أن تعرف كل البلدان العربية والإفريقية أن السودان محاط بتسعة دول حوله وسحناتهم تشبه أهل السودان السمر ولدينا سحنات تشبه الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا وإرتريا وتشاد ومصر ويظهر ذلك لو راي من لا يعرف كيف يفرق بين شعوب شمال السودان وجنوب مصر ونأخذ اسوان كمثال مع دنقلا وحلفا وكل النوبة في البلدين.
ولن اتجاهل روابطنا مع ارض الحرمين ودول الخليج السعودية(جل اولادي من مواليد المدينة المنورة حينما كنت الطبيب الأسبق الخاص للأمير عبدالمجيد بن عبد العزيز ٱل سعود له الرحمة والمغفرة يارب) وعشت في ارض الحرمين أكثر من 13 سنة ولازال حبي لأرض الحرمين وزاد حبي في عهد امير الشباب محمد بن سلمان الذي يملك الذكاء والفكر والمواقف القوية النبيلة وعرف أهل الخليج الاذكياء في قطر تميم والكويت وسلطنة عمان أن الحروب المفتعلة والمقصودة هي ضد الخليج وفرحت بحلف جديد يضم باكستان وتركيا مع السعودية وتمنيت انضمام مصر والسودان وحتي الصين لنصبح قوة تخيف الطامعين وتحمي الدول العربية والإفريقية والإسلامية التي تعشق السلام بقوة ووحدة.
نحن نحتاج للوحدة الصادقة بيننا كشعوب ضد الكارهين والطامعين واتمني أن تجتمع كل هذه الدول لإعمار السودان وتنميته وتنفيذ حلم الجميع بأن يكون سلة غذاء العالم ووجهة سياحته ورابط يربط إفريقيا بٱسيا كلها دون أن ننسي الصين وروسيا وحتي كوريا واليابان وليتنا نتعاون لنصنع السلام في كل الكرة الأرضية ومعا” نستطيع صنع السلام وٱخر كلامي أن مشكل الكهرباء والمياه والتضخم في بلادنا يستحق أن نضع الكرة لدي جيش السودان وباضافة الفريق إبراهيم جابر ومفضل ورئيس الوزراء واسامة داوود وأزهري المبارك وكل مستثمر ذكي من أجل شعب السودان النبيل المظلوم الذي يستحق الخير كله في وطن الجمال والخيرات والبيئة المثالية للتنمية والسياحة والله الموفق و المستعان.د.عماد فضل عبدالقادر العاقب (د.عماد الفضل).

زر الذهاب إلى الأعلى