
سادت حالة من الغضب والاستياء وسط المتعاملين مع بنك الخرطوم جراء إجبار العملاء على تحديث بياناتهم حضورياً في فروع البنك بالعاصمة والولايات.
كما شهدت فروع البنك خلال الساعات الماضية حالة تدافع وازدحام شديدين، في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة في معظم ولايات السودان.
وشكا متعاملون من تعنت البنك وإصراره على التحديث الحضوري للبيانات، معتبرين ذلك مكلفاً جداً مع ارتفاع أسعار تذاكر المواصلات والوجبات الجاهزة.
وحذر المتعاملون من مخاطر التدافع والازدحام التي تشهدها فروع البنك هذه الأيام لتنفيذ قرار البنك وتفادي إغلاق الحسابات.
ويرى خبراء اقتصاديون أن القرار أمني يهدف لتصفية حسابات بين أطراف الحرب يدفع ثمنه المواطن البسيط.



