الأعمدة

حوار البرهان ام حوار الطرشان :

كتب : ازهري ابواليسر مدني
من المدهش حقا أن يدعو انقلابي أعلن الحرب علي الشعب برصيد ستة انقلابات في خمسة سنوات واختتمها بحرب مع نائبه للانفراد بالسلطة. ، ان يدعو لحوار لجميع القوى السياسية والمدنية تحت دعوي تأسيس الدولة المدنية وهو يجلس علي جماجم الشعب ودمائهم علي رأس اكثر من ثلاثين مليشيا. وحركة وكتائب ظل ..
فمن يريد الحوار عليه اولا قبل اي شئ أن يقوم بتهيئة المناخ للحوار والذي. اولي متطلباته وقف الحرب وحل جميع المليشيات والحركات وإعلان خروج العسكر من السلطة عبر اجراءات واضحة للتسليم والتسلم للقوي السياسية المدنية التي ستقود الحوار السياسي عبر آلية انتقالية دستورية تخضع للسلطة القضائية وهو ما يعرف بالحل الدستوري ..
فمحاولة. القفز فوق كل ذلك يعني شيئا واحدا ..
عدم جدية الدعوة وانها محاولة انقلاب. ابيض لتبيض وجه الانقلاب الاسود الكالح القبيح .
فالدعوة التي لم تلقي قبولا من الأطراف السياسية. الحقيقية كانت متوقعة في ظل الراهن السياسي والعسكري والانقسام المجتمعي الحاد .
فاذا اراد البرهان. البرهان حوار نفسه امام جماعته فهذا هو حوار الطرشان بعينه كما فعل الكيزان سادته في حوارهم. الذي اسموه حوار الوثبة التي أسقطتهم في مزابل التاريخ رغم ان واقعهم كان افضل من الان بكثير .
وهنا علينا ان نسأل عن اي حوار سوداني سوداني يريد هذا البرهان وهو خاضع تماما للإملاءات الدولية والعربية خاصة من السعودية صاحبت قرار الحوار من اجل إبقاء العسكر في السلطة باي طريقة وقطع الطريق علي وجود دولة عربية ديمقراطية في محيطها العربي وهي ما ظلت تعمل له مع مصر منذ عقود طويلة .
حوار البرهان لا يعدو ان يكون حلقة من حلقات المراوغة والتسويف لكسب الوقت وإضفاء طابع سياسي مغاير لوضع انقلابه العسكري العاحز عن تحقيق اي اختراق عسكري او سياسي يعطيه ولو مشروعية للبقاء نهايك عن شرعية ولو زائفة ..
فحوار البرهان قفزة في حقل الغام سينفجر في وجهه وخاصة من داخل معسكره الذي قام علي الانتهازية والارتزاق وتقاسم السلطة والثروة المغتصبة ،فهؤلاء أشد رفضا للمدنية والديمقراطية والعدالة لانها تمثل لهم نهاية بقائهم في السلطة ونهب الثروة ..
#العسكر_سرطان_السودان_القاتل
#أوقفوا_حرب_العار_والدمار
#حوار_بتاع_كيزانك_يا_انقلابي

زر الذهاب إلى الأعلى