الأخبار
أخر الأخبار

البرهان: القوات المسلحة السودانية تمثل كل أهل السودان وتحمي الوطن وسيادته

الخرطوم – أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة السودانية تمثل جميع أهل السودان وتضطلع بدورها الوطني في حماية الشعب والدفاع عن أرض البلاد وسيادتها ومقدراتها، مشيراً إلى ما قدمته من تضحيات وأرواح في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

البرهان يؤكد خلال احتفال ولاية الخرطوم بالعيد الـ72 للقوات المسلحة أن الجيش يمثل كل أهل السودان، ويشدد على دعم الخدمات وإعادة إعمار الخرطوم.

جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم السبت، احتفال ولاية الخرطوم بالعيد الثاني والسبعين للقوات المسلحة، الذي أقيم بقاعة المجلس التشريعي، بحضور والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، وأعضاء حكومة الولاية ولجنة أمن الولاية، وقادة القوات النظامية، إلى جانب القيادات الأهلية والطرق الصوفية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي وعدد من القيادات التنفيذية والمجتمعية.

البرهان يؤكد خلال احتفال ولاية الخرطوم بالعيد الـ72 للقوات المسلحة أن الجيش يمثل كل أهل السودان، ويشدد على دعم الخدمات وإعادة إعمار الخرطوم.

وقال البرهان إن القوات المسلحة ليست مؤسسة تابعة لمكون قبلي أو حزب سياسي أو انتماء عرقي محدد، وإنما هي مؤسسة وطنية جامعة تضم في صفوفها مختلف مكونات الشعب السوداني، مؤكداً أن هذا التنوع يمثل أحد أهم مصادر قوتها وقدرتها على أداء واجبها الوطني تجاه جميع السودانيين دون تمييز.

وحيا رئيس مجلس السيادة حكومة ولاية الخرطوم، وعلى رأسها والي الولاية أحمد عثمان حمزة، تقديراً لصمودها خلال سنوات الحرب وتمسكها بالبقاء إلى جانب المواطنين والعمل على توفير الخدمات الضرورية لهم رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.

البرهان يؤكد خلال احتفال ولاية الخرطوم بالعيد الـ72 للقوات المسلحة أن الجيش يمثل كل أهل السودان، ويشدد على دعم الخدمات وإعادة إعمار الخرطوم.

وأشاد البرهان بالجهود التي بذلتها حكومة الولاية في إدارة الأوضاع الإنسانية والخدمية، مبيناً أن استمرار مؤسسات الولاية في أداء مهامها وتوفير الخدمات أسهم في صمود المواطنين واستعادة العاصمة وإسناد القوات المسلحة حتى دحر التمرد من الخرطوم.

وأكد أن حكومة ولاية الخرطوم لم تكتفِ بإدارة الأزمة، وإنما بدأت العمل على إزالة آثار الحرب وإعادة الحياة إلى العاصمة، معبراً عن تقديره لهذا الدور، وقال: «نشد على أيديهم لأنهم تمسكوا بالبقاء من أجل المواطن».

وأشار رئيس مجلس السيادة إلى أن القيادة العليا للدولة تدرك حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون، خاصة الذين فقدوا مصادر رزقهم وممتلكاتهم ومقتنياتهم الخاصة بسبب الحرب، موجهاً حكومة ولاية الخرطوم بالتوسع في فرص العمل ودعم الأنشطة الاقتصادية والتجارية وتخفيف الأعباء عن أصحاب الأعمال وتهيئة البيئة المناسبة لاستئناف نشاطهم بصورة طبيعية.

وأكد استمرار الدولة في دعم الخدمات الأساسية وإعادة إعمار المرافق الصحية ومحطات المياه وغيرها من المنشآت الخدمية، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود الرسمية والشعبية لإعادة بناء ما دمرته الحرب ووضع ولاية الخرطوم على طريق التعافي والاستقرار.

من جانبه، حيا والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة منسوبي القوات المسلحة السودانية، مستحضراً مسيرتها الوطنية الممتدة منذ تأسيسها وما قدمته من أدوار في حماية تراب الوطن والحفاظ على أمن الدولة السودانية واستقرارها.

وأكد الوالي أن القوات المسلحة ظلت على امتداد تاريخ السودان مؤسسة وطنية جامعة، تحملت مسؤولية الدفاع عن الوطن في مختلف الظروف، وقدمت الشهداء والجرحى من أجل الشعب السوداني وسيادة البلاد.

وأوضح حمزة أن احتفال هذا العام يكتسب دلالات خاصة، باعتباره يخلد تضحيات شهداء القوات المسلحة والقوات النظامية والمستنفرين، إلى جانب تكريم قادة الفرق والتشكيلات العسكرية التي أسهمت في معركة استعادة العاصمة ودحر التمرد وإفشال المخططات التي استهدفت الدولة السودانية وهويتها ووحدتها الوطنية.

وقال والي الخرطوم إن الانتصارات التي تحققت في معركة استعادة العاصمة جاءت نتيجة للتضحيات الكبيرة التي قدمها أفراد القوات المسلحة والقوات المساندة لها، إلى جانب صمود المواطنين ووقوفهم خلف مؤسسات الدولة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بالروح ذاتها من أجل إعادة الإعمار واستعادة الخدمات وتطبيع الحياة في ولاية الخرطوم.

وفي السياق، أكد رئيس اللجنة العليا لاحتفال ولاية الخرطوم بالعيد الـ72 للقوات المسلحة، وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعد الدين، أن القوات المسلحة تمثل ركيزة أساسية للكرامة والوحدة الوطنية باعتبارها مؤسسة تضم مختلف ألوان الطيف السوداني.

وأوضح أن التفاف الشعب السوداني حول القوات المسلحة خلال الحرب جاء، بحسب قوله، انطلاقاً من إيمانه بدورها الوطني واعتبارها ضامناً لأمن البلاد واستقرارها ووحدتها، مشيراً إلى أن الاحتفال يمثل مناسبة وطنية لتجديد الوفاء للقوات المسلحة واستحضار تضحيات شهدائها ومنسوبيها الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن السودان.

وعبر المتحدثون في الاحتفال عن ثقتهم في القوات المسلحة ووطنية منسوبيها، مؤكدين أن المؤسسة العسكرية ظلت تمثل إحدى المؤسسات الجامعة للشعب السوداني، وأن تضحيات أفرادها ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن.

وشهد الاحتفال تكريم عدد من الوحدات والفرق والتشكيلات العسكرية تقديراً لأدوارها في معركة الدفاع عن الوطن، وفاءً لشهداء القوات المسلحة والقوات النظامية وكل من قدموا أرواحهم من أجل وحدة السودان وعزته.

زر الذهاب إلى الأعلى