الأعمدة

دول الخليج المفتري عليها ،،

عوض ابوشعرة
على نفس نهج فقه المظلومية الاسلاموى الذى يرتكب الجريمة ويركز على ردود الافعال كأن يشعلوا الحروب ثم يركزوا على انتهاكات الخصم لتشتيت انتباه السطحيين واصحاب الزواكر السمكية الذين يركزون على الانتهاكات ويتجاهلون الجريمة بفعل فاعل ،، مثلما حدث ويحدث من لحظة اشعال الكيزان للحرب ثم انتظار الدعم السريع ليمارس الانتهاكات ضد المدنيين واملاكهم ،، ليصرخ الفلول بعدها وااا خرطوماه ،،
وعلى ذات النهج دعموا ايران فى قصفها للقواعد الامريكية فى الخليج كرهية في امريكا ،، ودون ان يسألوا أنفسهم لماذا وفرت دول الخليج لامريكا فرصة ان تأسس قواعد عسكرية داخل اراضيها ،،
الثورة الخمينية فى ايران استلمت السلطة فى العام 1979 بالتزامن مع سنين اكتشاف البترول الاولى فى الخليج ،،
وبعد الثورة الخمينية ركزت طهران على تصدير الثورة فى نسختها الشيعية لكل بلاد المسلمين لتؤسس فى بعض الدول العربية التى بها مكونات شيعية حسينيات ومليشيات لتفرض توجهها ،، ثم ليحرب شباب تلك الدول اسرائيل بالوكالة مثلما كان يفعل حزب الله في لبنان ،،
ايران الولي الفقيه ،، رفعت هدفها علي اسنة الحناجر ،، والذى كانت تردده قواعدها فى كل التظاهرات التى تخرج فى مناسبات السلطة وهو شعار الموت لامريكا واسرائيل ،،
فى تلك الفترة حاول الايرانيين فرض رؤاهم على دول الخليج ودخلت ايران مع المملكة السعودية فى تحديات وارتكاب جرائم مع محاولات نشر الفوضى فى مواسم الحج ،،
ولم تسلم البحرين ذات الغالبية الشيعية من محاولات ايران لقلب نظام الحكم فيها ،،
ولولا تكاتف دول الخليج وتدخل المملكة العربية السعودية لكانت البحرين فى خبر كان مثل ما حدث للبنان واليمن من تحت راس ايران ،،
دول الخليخ فقيرة السكان لدرجة كبيرة وتعداد شعويها مقارنة بايران بسيط جدا . واكتشاف البترول جعلها غنية ويمكن ان تكون هدفا للاطماع الايرانية التى بانت من خلال الكثير من التصرفات العدائية ،،لذلك فكرت فى الحماية ولم تجد غير امريكا لترهن سلامتها عليها ،، ولو خزلتها امريكا فهذا شان اخر ولكن فكرة الحماية من الاساس لا تعيبها لو فكر الكارهين لها بعقل مفتوح خصوصا وان اياديها البيضاء لم تتوقف عن دعم الاشقاء فى كل مكان ،،

زر الذهاب إلى الأعلى