
أدى ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازية إلى زيادة أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية في أغلب الولايات، وسط قلق التجار من تدهور سعر الصرف.
الجنيه سجل تراجعاً جديداً هذا الأسبوع ليباع الدولار بـ6000 جنيه، مقارنة بـ5800 جنيه نهاية يوليو الماضي.
مواطنون يلجؤون لاستبدال الجنيه بالدرهم الإماراتي والريال السعودي والدولار، وتجار يحجمون عن إيداع أموالهم بالجنيه في البنوك.
مواطنة من شرق الخرطوم: ميزانية أسرة من 4-5 أفراد تصل لنحو 3 ملايين جنيه شهرياً (450 دولاراً)، بينما رواتب القطاع العام لا تتجاوز 150-250 ألف جنيه (30-45 دولاراً).
انتشار ظاهرة “تخطي الوجبات” بين المواطنين لعدم القدرة على تأمين الغذاء.
محلل اقتصادي: الأزمة خرجت عن سيطرة الحكومة نتيجة التركيز على ملاحقة أسواق العملة بدل تأهيل القطاعات الإنتاجية كمشروع الجزيرة.
فشل حظر السلع الكمالية المطبق منذ مايو 2026 في ضبط سوق العملة، مع أولوية الإنفاق الحربي الذي يصل إلى 100 مليون دولار شهرياً.
تحذير من أن الأزمة تضع العائلات على حافة الجوع، ولن تنفرج دون وقف الحرب والحصول على دعم اقتصادي دولي.


