
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن القاهرة تتحرك بالتنسيق مع مجلس السيادة والحكومة السودانية ودول الجوار للعمل على التهدئة وضبط تدفقات السلاح إلى الميليشيات في السودان، محذراً من أن استمرار تدفق السلاح يؤجج الصراع.
وأضاف عبد العاطي، في مقابلة مع قناة العربية، أن مصر تنسق مع الأطراف الإقليمية والولايات المتحدة للدفع نحو خفض التصعيد والتوصل إلى هدنة تقود إلى وقف لإطلاق النار.
وقال إن المسار الذي تعمل عليه القاهرة يستهدف الانتقال بعد وقف إطلاق النار إلى عملية سياسية بملكية سودانية، تتولى وضع تصور لمستقبل البلاد في مرحلة ما بعد الحرب.
وأكد أن صياغة مستقبل السودان تقع على عاتق القيادة السودانية والشعب السوداني بمختلف مكوناته، وأن مصر أو أي طرف إقليمي أو دولي لا ينبغي أن يضع هذا التصور نيابة عن السودانيين.
وأشاد عبد العاطي بمبادرة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان المتعلقة بمنح حصانة مؤقتة للأطراف للمشاركة في العملية السياسية وتحديد المستقبل السياسي للبلاد.
وشدد وزير الخارجية المصري على رفض القاهرة التدخل الخارجي في الشأن السوداني، مؤكداً أن أي رؤية لمستقبل السودان يجب أن تكون ذات ملكية وطنية سودانية ومن دون تدخلات خارجية.



