
أفادت وكالة «ستيب نيوز» بوجود توسّع في أوجه التنسيق العسكري واللوجستي بين إيران وسلطة بورتسودان، وسط مخاوف من تداعيات محتملة على أمن البحر الأحمر.
وأوضحت الوكالة أن هذا التنسيق يحوّل الساحل السوداني إلى نقطة إسناد للحرس الثوري الإيراني وجماعة الحوثي، من خلال استقبال أفراد ومعدات، إلى جانب توفير خدمات الصيانة والتخزين.
ولفتت إلى أن التطورات المرتبطة بهذا التعاون قد تمنح طهران وحلفاءها موطئ قدم لوجستياً على الساحل السوداني، بما يربط شرق السودان بصورة أكبر بالتوترات الأمنية والعسكرية الممتدة في البحر الأحمر وباب المندب.



