
شهدت السواحل اليونانية موجة جديدة من وصول المهاجرين، مع تسجيل أكثر من 450 شخصًا خلال 24 ساعة.
وجاءت غالبية عمليات الوصول عبر قوارب صغيرة انطلقت من ليبيا، في تطور يعيد مسار شرق المتوسط وشمال أفريقيا إلى واجهة ملف الهجرة غير النظامية في أوروبا.
ورصدت السلطات اليونانية، فجر الجمعة، ثلاثة قوارب جنوب جزيرة كريت، كان على متنها 44 و49 و39 شخصًا.
ونقلت السلطات جميع الركاب إلى الشاطئ، فيما عُثر لاحقًا على مجموعتين من المهاجرين جنوب كريت.
وضمت المجموعة الأولى 33 شخصًا، بينما بلغ عدد أفراد المجموعة الثانية 51 شخصًا، وسط معلومات عن انطلاقهم من ليبيا.
وفي جنوب شرق كريت، عثرت السلطات في منطقة إيرابيترا على 55 مهاجرًا آخرين.
كما تم العثور على مجموعة تضم 43 شخصًا في جزيرة خريسي القريبة.
وفي سياق التحقيقات، أوقفت السلطات شابين يبلغان 17 عامًا من جنوب السودان.
ويُشتبه في قيادة الشابين قوارب انطلقت من منطقة طبرق الليبية لصالح شبكات تنشط في تهريب المهاجرين.
وكانت السلطات قد أنقذت في وقت سابق 43 شخصًا بعد تعرض قاربهم لصعوبات في البحر جنوب كريت.
وفي جزيرة رودس، رصدت السلطات مجموعة أخرى تضم 54 مهاجرًا وصلوا على متن قارب شراعي.
وقال أفراد المجموعة إنهم انطلقوا من تركيا، وإن كل شخص دفع نحو 5 آلاف دولار لشبكة تهريب مقابل تنظيم الرحلة.
وتشير بيانات السلطات إلى وصول أكثر من 22 ألف مهاجر غير نظامي إلى اليونان منذ بداية عام 2026.
وبحسب التقارير، وصل نحو 12 ألفًا منهم عبر المسار البحري من ليبيا، فيما دخل قرابة 5 آلاف عبر الحدود البرية مع تركيا في منطقة إيفروس.
وتستمر اليونان في مواجهة ضغوط متزايدة بسبب تعدد مسارات الهجرة غير النظامية، خصوصًا عبر البحر المتوسط.



