كان يبادرني .. كل ما التقينا .. بي عبارة يا دفعه ..
الصديق الفنان عمر الشاعر من
ابناء كسلا الميرغنيه .. وما ادراك ما الميرغنيه قبل أن تتمدد المدينه من كل الاتجاهات ..
الصديق عمر الشاعر جمعتنا معا
الميرغنيه الغربيه ايام الناظر العظيم عبدالرحمن السيد بي ..مسجد الفكي طه .. شجرة الزونيه وسلطة الحاجه نور الشبك .. وكما يحلو للصديق عمر الدخول في التفاصيل ..
في، ذكري مثل هذا اليوم .. الله يرحمك يا دفعه . الله يرحمك يا رقيق يا مجدد..
للحق انا اتفاجأتا وانت بتقدم مع زيدان ولأول مره .. وسط الزهور متصور .. كان حفل منقول عبر الاذاعه .. وللحقيقه
فرحت ليك … وكان فرحي بزيد يوم ورا يوم مع كل نقله غنائيه جديده انت سيدها .. حاضر فيها زيدان والتيجاني حاج موسي، ومحمد جعفر عثمان وبابكر الطاهر شرف الدين ..
صحي انا سبقتك وكل المعاك على زيدان .. امكن بي اربعه خمسه اغنيات .. لكن القصه ما
لمن سبق .. جيتو انتو عملتو عمايل ..
انطلاقه بسرعة الضو احدثت
ضجه في، شارع الغنا .. واكدت فعلا انو كسلا من اهم صادرات
السودان الثقافيه ..
المدهش، انت بي جنبه ياعميد والمقدم الفاتح كسلاوي، عملتو
انقلاب عديل كده في شارع الغنا الامدرماني ..
كان كل من يطلب شهره من الفنانين الشباب بتجه ليك يا عمر .. ارتفعت معدلات معجبي عبدالعزيز المبارك وعرف الناس الريده .. وعرف الناس لأول مره صوت اسمو فتحي حسين هو بغني لي عزيزة سعدالدين ابراهيم ..
الدفعه عمر الشاعر .. اضافه عظيمه للموسيقى العسكريه من جهه .. والعاطقيه من جهة تانيه
يا دفعه …
ومن جهه تالته كنت يا عمر علم
مبذول في الجامعات على اختلافها …
عشت لسنوات تتحدى المرض
يا دفعه لكننك كنت محتفظ بي كل وسامتك وضحكتك وايمانك الي ان سقط القلم وسقطت الريشه وبقيت أعمالك شاهده عليك .. يا دفعه …



