الأعمدة

الوسيلة الوحيدة المستبعدة تماما من تدابير سلامتي الشخصية!

رشا عوض
كل الشكر والتقدير لجميع المتضامنين معي بعد المنشور الجبان الذي حرض على قتلي والذي يدل على مدى العجز والافلاس الذي تعاني منه ابواق الارهاب العسكركيزاني.
جزيل شكري لزملاء المهنة ونقابة الصحفيين، ومرصد الجزيرة لحقوق الانسان ، ولكل الكتاب والكاتبات والاصدقاء والصديقات في هذا الفضاء الاسفيري، فلم يتركوا لي شيئا اضيفه، شكرا لكم جميعا بلا حدود.
كما اشكر كل من اتصل مشفقا ومتضامنا من الاسرة.
اما ابواق الارهاب العسكركيزاني فأقول لهم :
مهما قلتم وفعلتم فلن يكون الصمت والتراجع عن افكاري وسيلة من وسائل الحفاظ على سلامتي الشخصية ، هذه الوسيلة مستبعدة تماما ، فلن اتراجع عن تعرية هذه الحرب الاجرامية وعن مواجهة الفكر الظلامي الذي يريد تكريس الاستبداد والفساد والعنف والكراهية في بلادنا ولن اتراجع عن الدفاع عن السلام والديمقراطية في بلادي ،ولن اتراجع عن مواجهة التضليل والتجهيل وستظل الحرب من وجهة نظري جريمة كبرى تستوجب مساءلة تاريخية لكل اطرافها بلا استثناء وعلى رأسهم الطرف الرئيس الذي يتحمل القسط الاكبر من المسؤولية عنها وهو المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا!
لا احمل سوى قلمي وافكاري وراية السلم والديمقراطية وأعاهدكم ان هذه الراية لن تسقط من يدي ابدا.
البسالة الحقيقية ليست في تهديد العزل بالسلاح ، بل البسالة هي ما جسده ثوار ديسمبر العزل الذين واجهوا السلاح وهم عزل ونحن على دربهم لن نحيد .

زر الذهاب إلى الأعلى