
#روما،✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
لم تكتف كلوديا رودريغيز، زوجة النجم الإسباني مارك #كوكوريلا، بحضور حفل تقديمه كلاعب جديد في ريال مدريد، بل حولت اللحظة إلى احتفال شخصي بذكرى عمرها، إذ أعلنت ولاءها التاريخي للنادي الملكي الذي كانت تشجعه منذ الطفولة.
وجاء الحفل الرسمي، الذي أقيم في مجمع فالديبيباس التدريبي، بعد يومين فقط من مشاركة كوكوريلا الأولى بقميص الفريق الأبيض في افتتاحية الدوري الإسباني، ليكتمل بذلك مشهد انتقال المدافع الكتالوني المولد من تشيلسي إلى غريمه التقليدي في العاصمة.
وكتبت كلوديا، البالغة من العمر 26 عاما والمنحدرة من مدينة ماتارو القريبة من برشلونة، رسالة مؤثرة عبر حساباتها على مواقع التواصل، قالت فيها إنها حلمت بهذه الألوان طوال حياتها، وأن الحياة منحتها هدية العيش بجانب زوجها في هذه اللحظة الفارقة، لتختتم رسالتها بعبارة “هلا مدريد” التي هزت بها مشاعر جماهير النادي.
من جهته، رد كوكوريلا على رسالة زوجته وأم أطفاله الثلاثة (ماتيو وريو وبيلا) بكلمات رومانسية مختصرة، قال فيها “أحبك يا جميلة”، قبل أن يوجه رسالة شكر خاصة لجماهير النادي عبر حسابه الرسمي.
وتكشف خلفية كلوديا رودريغيز، التي دربت نفسها على فنون الباليه والتواصل، عن قصة تضحية تستحق الوقوف عندها، إذ كانت قد أوضحت في حوار سابق مع مجلة “هولا” أنها أجلت أحلامها الشخصية كي تحقق حلم زوجها، لكنها لم تستسلم أبدا وواصلت البحث عن خطة بديلة، معتبرة أن مارك كان دائما سندا لها وقدّم لها الأفكار وساعدها في كل خطوة على الطريق.
هذا الدعم المتبادل قادهما إلى العيش في إنجلترا خلال فترة احترافه مع تشيلسي، ولم تتردد الشابة الكتالونية في حزم أمتعتها ومرافقته في مغامرته الجديدة.
وعلى صعيد التواصل الاجتماعي، نجحت كلوديا في بناء مسيرة مهنية ناجحة كصانعة محتوى، إذ تجاوز عدد متابعيها على إنستغرام 822 ألف متابع، تشاركهم من خلالها تفاصيل حياتها اليومية ورحلاتها ولحظاتها العائلية، مع إظهار ولائها الدائم للنادي الملكي في أكثر من مناسبة.
ويبقى السؤال الأهم الآن: كيف سينظر مشجعو برشلونة، المدينة التي ولد ونشأ فيها كوكوريلا، إلى هذا التحول الكبير في مسيرة لاعبهم السابق؟ الإجابة قد تكون في المواجهات المقبلة بين الكلاسيكو، حيث سيواجه اللاعب فريقه السابق في الليغا، في مشهد يحمل الكثير من التناقضات والذكريات.



