


بعد مسيرة أسطورية كلاعب، يبدو أن يايا توريه بدأ كتابة فصل جديد من التاريخ… ولكن هذه المرة من على مقاعد التدريب.
مع برشلونة، حقق كل شيء تقريبًا، ثم أصبح أحد أعظم أساطير مانشستر سيتي، كما وصل إلى المجد الدولي مع منتخب ساحل العاج بالتتويج بكأس أمم إفريقيا.
والآن، في أول تجربة رسمية له كمدرب أول، يفعل شيئًا استثنائيًا.
بعد تجاوز 3 أدوار تأهيلية دون أي خسارة مع سلوفان براتيسلافا، نجح يايا توريه في قيادة فريقه إلى مرحلة الدوري/دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.
وبهذا الإنجاز، أصبح أول مدرب إفريقي في التاريخ يقود فريقًا في هذه المرحلة من البطولة الأوروبية الأكبر.
تخيلوا ذلك…
في أول تجربة حقيقية له كمدرب، يصل يايا توريه مباشرة إلى المسرح الأكبر في كرة القدم الأوروبية للأندية.
الأمر لا يتعلق فقط بالتأهل، بل بقصة جيل كامل من النجوم الذين اعتدنا رؤيتهم داخل الملعب، وها هم اليوم يبدأون في صناعة تاريخ جديد من المنطقة الفنية.
يايا توريه لم يتوقف عن صناعة التاريخ… لقد غيّر فقط مكانه في الملعب.
الأسطورة يايا توريه في دوري أبطال أوروبا… ولكن هذه المرة مدربًا!



