
رفض قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، علناً التحركات الدولية الرامية إلى تقييد تدفق الأسلحة وفرض قيود على الطيران العسكري، في وقت تكثف فيه سلطة بورتسودان تحركها الدبلوماسي داخل الأمم المتحدة لعرقلة مقترح أميركي بفرض حظر شامل على الأسلحة في جميع أنحاء السودان.
وكشفت الرسائل المتباينة عن تنامي القلق داخل قيادة القوات المسلحة السودانية إزاء إجراء من شأنه أن يقيّد بشكل مباشر إحدى أبرز مزاياها في ساحة المعركة، والمتمثلة في قدرتها على الوصول إلى الطائرات القتالية والطائرات المسيّرة المسلحة ومصادر التسليح الأجنبية.
وكانت الولايات المتحدة قد قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يقضي بتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض حالياً على إقليم دارفور ليشمل السودان بأكمله، مع إدراج الطائرات المسيّرة والتكنولوجيا المرتبطة بها صراحةً ضمن نطاق الحظر.
وقالت واشنطن إن الهدف من المشروع هو الحد من تدفق الأسلحة القادمة من الخارج، والتي تسهم في استمرار الحرب في السودان، وزيادة الضغوط على أطراف النزاع لدفعها نحو وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية.



