لمواجهة الملاريا وحمى الضنك.. تندلتي تبدأ حملة رش كبرى لمكافحة البعوض ونواقل الأمراض

تندلتي – 30 أغسطس 2026م
انطلقت صباح اليوم الأحد بمحلية تندلتي بولاية النيل الأبيض حملة الرش الرزازي الكبرى لمكافحة البعوض ونواقل الأمراض، في إطار تدخل صحي يستهدف الحد من انتشار الملاريا وحمى الضنك والأمراض المرتبطة بالذباب، وتعزيز الوقاية الصحية خلال فصل الخريف وفترات الطوارئ.

وتأتي الحملة ضمن تدخلات وزارة الصحة الاتحادية التي تشمل محليات كوستي وتندلتي والدويم، على أن تمتد لاحقاً إلى محليتي الجبلين والسلام، ضمن جهود متكاملة للحد من مخاطر الأمراض التي تنقلها الحشرات.
وأشاد المدير التنفيذي لمحلية تندلتي الأستاذ عبد الباسط جعفر بجهود وزارة الصحة الاتحادية وإدارة الخدمات الصحية بالمحلية، مثمناً إعطاء تندلتي الأولوية في تنفيذ الحملة، ومشيداً بالكوادر الصحية والفنية والفرق الميدانية المشاركة.

وأوضح جعفر أن انطلاق عمليات الرش سبقه تنظيم ورشة توعوية وتدريبية لرفع كفاءة الكوادر والعمال المشاركين وتعريفهم بالموجهات والاشتراطات الصحية اللازمة لتنفيذ عمليات المكافحة وفق المعايير المطلوبة.
وأكد أن الحملة تستمر لمدة ثلاثة أيام، يعقبها تقييم شامل لنتائجها الميدانية وتحديد الاحتياجات، مشيراً إلى أن المحلية ستواصل جهود مكافحة نواقل الأمراض من خلال برنامج رش روتيني إضافي بالتنسيق مع لجان الخدمات وأعيان الأحياء.
وقال إن البرنامج المحلي سيشمل توفير المعينات والوقود لسيارات الرش الضبابي، بهدف تغطية الأحياء والمناطق التي لم تشملها الحملة الاتحادية وضمان استدامة عمليات المكافحة.
من جانبه، أوضح المشرف الاتحادي على الحملة عباس ميرغني أن عمليات الرش تستهدف الطور الطائر للحشرات الكاملة، وفي مقدمتها البعوض والذباب، عقب تنفيذ عمليات مكافحة الأطوار المائية، بما يسهم في كسر دورة انتقال الأمراض والحد من انتشارها.
وأشار ميرغني إلى أن الحملة تستهدف خفض معدلات الإصابة بالملاريا التي ينقلها بعوض الأنوفليس، وحمى الضنك التي ينقلها بعوض الإيديس، إلى جانب الأمراض المرتبطة بالذباب، مؤكداً أهمية التدخلات الوقائية في حماية صحة المواطنين.
وتنفذ الحملة بالتنسيق بين وزارة الصحة الاتحادية وحكومة ولاية النيل الأبيض وإدارة صحة البيئة ونواقل الأمراض بمحلية تندلتي، وبمشاركة فرق التعزيز والتوعية المجتمعية، لضمان وصول عمليات الرش إلى المناطق المستهدفة وتسهيل عمل الفرق الميدانية.

وأكد مدير الخدمات الصحية بمحلية تندلتي الجيلي رمضان أن مكافحة نواقل الأمراض تمثل تدخلاً استراتيجياً للحد من انتقال الأمراض، مشيراً إلى أن خفض كثافة النواقل يسهم في تقليل العبء المرضي والضغط على المستشفيات والمراكز الصحية.
من جانبها، أعلنت مديرة إدارة الملاريا ونواقل الأمراض إيمان أبو قرجة جاهزية الكوادر الفنية والميدانية لتنفيذ مراحل الحملة، مؤكدة أن نجاح جهود المكافحة يتطلب تكامل الأدوار بين المستويات الاتحادية والولائية والمحلية، إلى جانب المشاركة المجتمعية.
وفي الجانب التوعوي، دعت مفتش أول صحة بالمحلية عزفة أحمد إبراهيم المواطنين إلى تغطية أواني حفظ الطعام والمياه ومصادر التخزين قبل بدء عمليات الرش، وإبعاد الأطفال والمسنين والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو أمراض الجهاز التنفسي عن مناطق التعرض المباشر، مع الالتزام بتهوية المنازل وفق الإرشادات الصحية بعد انتهاء فترة الرش.
وناشد المدير التنفيذي لمحلية تندلتي المواطنين بالتعاون مع فرق الرش والمشرفين الميدانيين، والالتزام بالتوجيهات الصحية وفتح النوافذ وفق الإرشادات، والإبلاغ عن أي ملاحظات للفرق المختصة.
1
وأكدت محلية تندلتي أن جهود مكافحة نواقل الأمراض ستتواصل بعد انتهاء الحملة الاتحادية، من خلال برنامج محلي روتيني يستهدف الانتقال من التدخلات الطارئة إلى المكافحة المستدامة، والحد من مخاطر الملاريا وحمى الضنك والأمراض المرتبطة بالنواقل في مختلف أحياء ومناطق المحلية.



