الأعمدة

. من الواقع. الحرب وأثاارها

بقلم. تغريد بشير
الحرب اللعينه خلفت أوجاع واحزان من الصعب جدا تجاوزها لكن الشعب السوداني معروف عنه أنه شعب صبور ومثابر ويتحلي بقدر كبير منووو الإيمان والثقه المفرطه ف الله سبحانه وتعالي وفي مقدرته ع تجاوز المحن والصعوبات.
هذه الحرب اللعينه هي إفرازات صراع الساسه لا شك ف ذلك ف سبيل السلطه والتسلط ضحو بحياه الأبرياء من أبناء الوطن الحبيب كفاءات وكوادر كنا نحتاجها التعمير وتنميه الوطن فاضت أرواحهم وسألت دمائمهم وكثيرون منهم فقدانهم ولم نشهد مواراتهم الثري.
جرائم ارتكبت ف حق الانسانيه لا تغتفر واقع مرير عشناه خلال ٤ سنوات مرات كما أننا كنا ف حلم أو كابوس أن جاز التعبير، فقدنا منازلنا ووظائفنا. فقدنا حتي هويتنا وتشتتنا ف البلدان منا من مات ف الغربه ومنا من عاش فيها مضطهد، منا من ظل يصارع المرض والجوع حتي مات، ومنا من قتلته الحسره ع فقد اخ او اخت أو أم أو أب أو حتي حبيب.
الي متي ي ساسه هذه الغفله؟ الي متي يستمر صراع الكراسي؟ الي متي والي متي….
سوال ظل يراود الجميع طيله هذه الأربع سنوات دون أن نجد اجابه، نسبح ف بحر عالي الموج لا ساحل له، تتخبطنا الأمواج تاخدنا يمينا وتارا يسارا، نبحث عن بر أمان لكن لا نجده ولا نجد سوا الدعاء والتضرع لله عز وجل أن يرفع عنا البلاء الذي ألم بنا وكشف ويرفع عنا ظلم الحكام ويجعل كيد العملاء والمرتذقه ف نحرهم ويعلم السلام ربوع بلادنا الحبيبه

زر الذهاب إلى الأعلى