تقارير

لماذا رفضت الكتلة الديمقراطية، حليف البرهان السياسي، حواره؟

الكتلة الديمقراطية لا تريد توريط نفسها في شراكة جديدة مع البرهان، خصوصًا بعد العقوبات الأخيرة التي طالت قيادات ومؤسسات مرتبطة بالحرب، وبعد تزايد المؤشرات حول علاقات البرهان مع إيران.
وفي الوقت نفسه، تدرك الكتلة أن البرهان نفسه قد لا يكون لديه التزام حقيقي باستمرار الشراكة معها، وأنه قد يسعى لاستبعادها عندما تتغير موازين القوى.
لذلك لا توجد ضمانات حقيقية للتحالف مع البرهان؛ فالتحالف معه اليوم قد يعني أن تتحمل الكتلة تكلفة سياساته وعلاقاته وعقوباته، ثم تجد نفسها غدًا خارج المشهد.
الكتلة، ببساطة، قرأت المشهد جيدًا: البرهان في مرحلة تراجع وانهيار سياسي واقتصادي متزايد، ومن الحكمة ألا تربط مستقبلها السياسي بمشروع يبدو أنه يفقد أوراقه واحدة تلو الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى