
انتقد بابكر فيصل، رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمع الاتحادي، ما وصفه بـ«الثورية الفالصو»، متهماً ناشطين وفصائل وجماعات تدّعي الانتماء للثورة بالصمت تجاه مواقف وتصريحات تكشف، بحسب رأيه، نفوذ الحركة الإسلامية داخل مؤسسات الدولة، في مقابل مواصلة الهجوم على القوى المدنية، وعلى رأسها «صمود».
وقال فيصل إن صمت هؤلاء تجاه حديث مندوب سلطة الأمر الواقع في الأمم المتحدة، الذي نفى وقوع انقلاب 25 أكتوبر، يثير الاستغراب، خصوصاً أنهم سبق أن كثفوا هجومهم على القوى المدنية ووجّهوا إليها اتهامات وصفها بالملفقة.
وانتقد كذلك صمتهم تجاه تصريحات مناوي بشأن دمج القوة المشتركة، مشيراً إلى قوله إن عملية الدمج لن تتم «بين عشية وضحاها» وقد تحتاج إلى عشرة أعوام، مقارنة بالمواقف الصارمة التي اتخذها منتقدو الاتفاق الإطاري سابقاً بشأن قضية دمج الدعم السريع في الجيش.
وأشار فيصل إلى تصريحات مناوي التي تحدث فيها عن تبعية الجيش والأمن والشرطة للحركة الإسلامية، معتبراً أن ذلك يتقاطع مع ما ظلت القوى المدنية تحذر منه بشأن نفوذ الإسلاميين داخل مؤسسات الدولة.
كما توقف عند حديث مناوي عن عدم وجود «دولة» والحاجة إلى بناء الدولة أولاً، متسائلاً عن موقف من هاجموا القوى المدنية عندما حذرت من مخاطر تفكك الدولة ودعت إلى وقف الحرب والحفاظ على وحدة السودان.
وختم فيصل مقاله بالقول إن استمرار الحرب يكشف تدريجياً، بحسب تعبيره، «طبيعة هذه الحرب وتعريفها الصحيح، والجهات التي تقف خلفها وتدعو لاستمرارها»، معتبراً أن الحقائق المتراكمة تكشف ما وصفه بـ«الثورية الفالصو»



