الأعمدة

الكتلة الديمقراطية قرأت واقع الحال المأزوم بالنسبة للاسلاميين والبرهان فقررت عدم المشاركة في الحوار المصنوع ،،

عوض ابوشعرة
فمن جهة قوي اعلان نيروبي اكتسبت زخما بعد اخر اجتماع لها في اديس ابابا وبيانها الرافض للحوار في ظل استمرار الحرب مثل ضربة قوية لتخطيطات البرهان في الاستمرار في الحكم بعد اكتساب شرعية كذوبة ،،
ومن جهة اخري فأن الاسلاميين ،، حليف البرهان الرئيسي صنفوا كجماعة ارهابية ،،
والبرهان ومؤسسته العسكرية متهمين بأستخدام اسلحة محرمة في الحرب ،،
مع كمية من العقوبات التي طالت المؤسسة نفسها وقائدها ،،
مع الازمة الاقتصادية الخانقة وتوقف الانتاج ،،
كل ذلك جعل الكتلة الديمقراطية تتراجع عن دعمها للبرهان بعد ان شعرت ان البرهان يقودها لواد غير ذي زرع ،،
فمن بقي للحوار بعد رفض الكتلة المشاركة فيه ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى