وهم الحسم العسكري ينتهي هنا”.. خالد عمر يطالب بتعميم حظر السلاح على كل السودان ويدعو لتدخل دولي حاسم عبر “فوكس نيوز” الأمريكية!
في تحرك دبلوماسي وإعلامي يكشف حجم الكارثة التي أدخلت فيها طغمة الحرب البلاد، أكد القيادي البارز المهندس خالد عمر، في لقاء خاص مع قناة “FOX DC” الأمريكية، دعمه وتأييده الكامل للمقترح الذي طرحته الولايات المتحدة داخل أروقة مجلس الأمن الدولي لتوسيع نطاق القرار الأممي (1591) الخاص بحظر السلاح في دارفور، ليشمل كافة أرجاء السودان. وأوضح عمر في تشريحه الدقيق للمشهد الراهن أن هذه الخطوة الدولية باتت ضرورة حتمية وملحة لا تقبل التأجيل؛ فالحرب التي كانت محصورة بالأمس في إقليم دارفور، تمددت نيرانها اليوم لتحرق كل شبر في الوطن، مما يجعل تعميم نظام العقوبات وحظر تسليح الأطراف المتقاتلة إجراءً طبيعياً ومنطقياً لقطع خطوط الإمداد التي تغذي آلة الموت والدمار المستمرة.
ولم يكتفِ عمر بتوصيف الحالة السياسية والعسكرية، بل دق ناقوس الخطر بشدة أمام المجتمع الدولي، مشدداً على أن السودان يعيش الآن أسوأ وأكبر كارثة إنسانية على مستوى العالم بأسره، وهو ما يفرض على المؤسسات الدولية تقديم استجابة عاجلة وقوية تتناسب مع حجم هذه المأساة غير المسبوقة التي يدفع ثمنها ملايين المدنيين الأبرياء من دمائهم واستقرارهم. وفي صفعة قوية لدعاة استمرار القتال والمتاجرين بدماء الشعب، جزم عمر بخطأ وكارثية الظن بإمكانية الوصول إلى أي “حل عسكري” ينهي الأزمة، مؤكداً أن الطريق الأوحد والعملي لإنقاذ ما تبقى من الدولة السودانية يكمن في ممارسة ضغط دولي وإقليمي فوري وجاد لوقف إطلاق النار، وداعياً في الوقت ذاته إلى تنسيق عالي المستوى بين الآليتين “الرباعية” و”الخماسية” لتيسير حل سلمي شامل ومستدام ينهي معاناة السودانيين ويجهض مخططات أمراء الحرب.



