تقارير

واشنطن تحاصر داعمي الانقلاب”.. رسالة أمريكية حاسمة عبر القاهرة تسقط أوهام البرهان وتؤكد حتمية الحكم المدني!

”
في تطور دبلوماسي يضع حداً لمناورات القوى الإقليمية الداعمة لطغمة بورتسودان، وجهت الإدارة الأمريكية رسالة دولية حاسمة من العاصمة المصرية، تؤكد انهيار أوهام “الحسم العسكري” التي تروج لها مليشيات البرهان. وكشف مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، عن مباحثات أجراها مع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، شدد خلالها الجانب الأمريكي بشكل قاطع ومباشر على أنه لا يوجد أي حل عسكري للصراع الدائر في السودان، مؤكداً حتمية العمل لتأسيس حكم مدني حقيقي في دولة موحدة.
وتأتي هذه التصريحات لتشكل ضغطاً أمريكياً صريحاً على حلفاء عصابة بورتسودان، حيث أوضح المستشار الأمريكي أن المباحثات ركزت على ضرورة فرض هدنة تضمن وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق؛ في إدانة واضحة لاستراتيجية التجويع وعرقلة الإغاثة التي تمارسها مليشيات الانقلاب. كما أكد الموقف الأمريكي على أهمية إطلاق حوار سياسي سوداني-سوداني شامل، مما يقطع الطريق أمام مسرحيات الحوار الصورية التي يفصلها قائد الانقلاب لإعادة إنتاج هيمنة الحركة الإسلامية ونخب “دولة 56”.
إن هذه الرسائل الأمريكية الصارمة التي تم تمريرها عبر القاهرة تمثل تحذيراً مباشراً لأمراء الحرب في بورتسودان ومن يوفر لهم الغطاء السياسي؛ مفادها أن المجتمع الدولي لن يسمح بفرض أمر واقع بقوة السلاح، وأن تسليم السلطة بالكامل للقوى المدنية وحكومة السلام يظل الخيار الوحيد والممر الإجباري لإنقاذ ما تبقى من السودان وحماية أمن الإقليم.

زر الذهاب إلى الأعلى