الأخبار
أخر الأخبار

بدء تصوير مسلسل «سنعود» في شمبات لتوثيق أحداث الحرب وتجربة السودانيين

الخرطوم – 1 سبتمبر 2026م

شهد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين، والمدير التنفيذي لمحلية بحري الأستاذ محمد أحمد الحاج، اليوم بحي شمبات الحلة، انطلاق أعمال تصوير مسلسل سوداني بعنوان «سنعود»، بحضور عدد من نجوم الدراما والفنانين.

بدء تصوير مسلسل «سنعود» بحي شمبات الحلة في بحري، لتوثيق أحداث الحرب في السودان وتداعياتها الإنسانية، وإبراز قصص الصمود والتكافل وإرادة العودة إلى الوطن.

 

ويهدف المسلسل إلى توثيق جوانب من الأحداث التي شهدها السودان خلال فترة الحرب، ورصد التداعيات الإنسانية والاجتماعية التي تعرض لها المواطنون، إلى جانب إبراز قصص الصمود والتكافل المجتمعي والتمسك بالعودة إلى الوطن.

وأوضح منتج المسلسل الدكتور جلال حامد أن العمل جرى تصوير عدد من أحداثه في دول مختلفة استقبلت السودانيين خلال فترة الحرب، فيما تتضمن المرحلة الحالية تصوير 8 حلقات داخل الخرطوم.

وأشار إلى اختيار حي شمبات الحلة موقعاً لتصوير جانب من أحداث المسلسل، لما يمثله من رمزية مرتبطة بصمود سكان المنطقة خلال الحرب وتمسكهم بأرضهم، مبيناً أن العمل يتناول المآسي والتحديات الإنسانية التي واجهها السودانيون، وما ترتب عليها من نزوح ومغادرة للديار، إلى جانب توثيق صور التكافل الاجتماعي واستضافة الأسر وتقديم المساعدات للمتضررين.

من جانبه، أعرب المدير التنفيذي لمحلية بحري الأستاذ محمد أحمد الحاج عن تقديره لاختيار حي شمبات لتصوير جانب من أحداث المسلسل، باعتباره أحد أعرق وأقدم أحياء مدينة بحري، مشيراً إلى إسهامات المنطقة في مختلف المجالات، وما قدمه سكانها من نماذج للصمود خلال الحرب.

بدء تصوير مسلسل «سنعود» بحي شمبات الحلة في بحري، لتوثيق أحداث الحرب في السودان وتداعياتها الإنسانية، وإبراز قصص الصمود والتكافل وإرادة العودة إلى الوطن.

وأكد الحاج أن توثيق هذه الأحداث عبر الدراما يسهم في حفظ الذاكرة الوطنية ونقل التجارب التي عاشها المجتمع السوداني إلى الأجيال المقبلة.

من جهته، أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين دعم الولاية للدراما باعتبارها من الوسائل المؤثرة والقادرة على الوصول إلى قطاعات واسعة من المجتمع والمساهمة في معالجة الآثار الاجتماعية والنفسية التي خلفتها الحرب.

وقال إن مسلسل «سنعود» يمثل أحد الأعمال المهمة التي تتناول جوانب متعددة من الحرب، وتسلط الضوء على مواقف الصمود والبطولة، فضلاً عن التعبير عن إرادة السودانيين في العودة إلى ديارهم والتمسك بأرضهم، مؤكداً أهمية توظيف الإنتاج الدرامي في دعم التعافي المجتمعي وتعزيز الأمل في المستقبل.

ويأتي إنتاج المسلسل في إطار تنامي الاهتمام بالأعمال الدرامية التي توثق التحولات الاجتماعية والإنسانية التي شهدها السودان، وتسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وتقديم رواية درامية للأحداث وتداعياتها على المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى