
تتواصل صباحات اعتصام أمري لليوم الرابع على التوالي، مع استمرار اعتصام العاملين والمتضررين من قضية دواجن النيل، وسط تمسك واضح بالمطالب والحقوق وعدم التنازل عنها.
ويأتي اليوم الرابع بالتزامن مع انتهاء المهلة المحددة، وبدء الفترة الزمنية الممنوحة للمدير التنفيذي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن القضية والاستجابة للمطالب المطروحة.
وأكد المعتصمون أن حقوق أمري لن تسقط بالتقادم، ولن تكون محل مساومة أو تنازل، مشددين على استمرار الاعتصام حتى الوصول إلى حلول عادلة تضمن إنصاف المتضررين وحفظ حقوقهم.
وتترقب الأوساط المحلية ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، في ظل دعوات للمدير التنفيذي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على معالجة الأزمة بصورة عاجلة، قبل اتخاذ خطوات تصعيدية جديدة من جانب المعتصمين.
اليوم الرابع من اعتصام دواجن النيل
ويواصل المعتصمون حضورهم أمام موقع الاعتصام، رافعين مطالبهم ومؤكدين أن انتهاء المهلة لا يعني انتهاء القضية، بل يمثل بداية مرحلة جديدة لمتابعة تنفيذ ما تم التعهد به.
وشدد المشاركون في الاعتصام على أن قضيتهم عادلة ومشروعة، وأنهم ماضون في تحركاتهم السلمية حتى استرداد كامل حقوقهم، مؤكدين أن أي حلول يجب أن تكون واضحة وملزمة وقابلة للتنفيذ.
حقوق أمري لن تسقط
وأكد المعتصمون أن حقوق أمري ستظل حاضرة في كل مراحل التفاوض والمتابعة، وأنهم لن يتنازلوا عنها تحت أي ضغوط، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء الأزمة ومعالجة آثارها.
ومع بدء الزمن الممنوح للمدير التنفيذي، تتجه الأنظار إلى الخطوات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت ستقود إلى تسوية عادلة تنهي الاعتصام، أم تدفع نحو مزيد من التصعيد.



