قيادي بتحالف المزارعين بالجزيرة يكشف لامدرتايمز عن ازمة ري واسعة بمشروع الجزيرة والمناقل
إبراهيم طه لامدرتايمز :لو استمر الوضع علي ماهو عليه الآن فإن الناس ستجوع

انتخابات جمعيات الإنتاج الزراعي والحيواني بالجزيرة صورية وتهدف لإكمال سيطرة الوطني المحلول علي مفاصل الاقتصاد
ابو حمد الحاج عبد الرحمن الموز
علي الرغم من التصريحات التي أدلى بها وزير مالية حكومة بورتسودان بشأن إنشاء محفظة بقيمة ٣ ترليون جنيه يساهم بنك السودان المركزي بنسبة ٢٠ في المئة منها لتمويل الموسم الصيفي بمشروع الجزيرة، وعقد اجتماعات في هذا الصدد مع إدارة المشروع، الا ان الأموال مثار التصريحات لم تجد طريقها لأرض الجزيرة بحث تضمن اخضرارها فولا وذرة وغيرها بعد تحضير أرضها ورشها بالاسمدة ونظافة ترعها لتنساب مياه النيل لريها لتواصل سنابل النباتات نموها وتوفر نهاية الموسم حصيلة ممتازة للمزارعين . وبحسب القيادي في تحالف المزارعين بالجزيرة إبراهيم طه فإن تلك الأموال لم تجد طريقها لأرض الجزيرة وان النتيجة الماثلة الان بالمشروع هي أزمة آي تضرب أجزاء واسعة من الجزيرة والمناقل مما يهدد الكثير من المزارعين اما بالخروج من الموسم أو بتضاؤل الإنتاج مما يعرضهم لخسائر كبيرة في كلا الحالتين.
الذرة والفول
وقال إبراهيم طه ل الميدان أن المزارعين ليس بيدهم ما يفعلونه وأشار إلى أنهم بذلو كل جهدهم ليزرعو الأرض ويضمنو اخضرارها. وزاد بالقول (بأنه ليس لديهم مهنة اخري غير الزراعة) لذلك فإن البعض بلغ به الحماس للزراعة حتي دون أن يحضر الأرض لارتفاع تكلفة التحضير واكتفي بزراعة أرضه النظيفة لتنتج له فولا وذرة وغيرها. وأردف بالقول (بأن كل من استطاع زراعة أرضه خرج وزرعهاوتوكلو علي الله ) واستدرك قائلا (بيد اننا تفاجانا الان بأزمة الري التي تضرب أجزاء واسعة من المشروع مما يهدد الإنتاج هذا الموسم) ولفت طه بأن موسم الأمطار الذي كان يمكن أن يعوض الناس لم ينجح تقريبا وأشار إلى وجود شح في الأمطار. وحذر بالقول بأنه لو استمر الوضع بنفس الطريقة الحالية واستمرار العطش فإن الناس مهددة بالجوع.
[٣/٩، ٩:٥٦ م] حاج الموز: نسبة متدنية
وأوضح إبراهيم طه بأن نسبة النجاح للموسم ستكون متدنية، وأشار إلي أن المزارعين بذلو ما في وسعهم وزرعو. لكنه تسأل في ذات الوقت (هل سيكون هناك إنتاج وفقا لظروف العطش التي تسببت بها أزمة الري) وقال إن المزارعين بالمشروع يواجهون ظروف قاسية جدا يتمثل بعضها في عدم تسميد الأرض وأزمة ري وعدم توفر تمويل تقريبا وغيرها. وأضاف بالقول (زرعنا ومنتظرين رحمة ربنا).
مبلغ ٢٠٠ الف جنيه
وحكي إبراهيم طه ل الميدان عن العقبات التي حالت دون أن يحصل المزارعين علي التمويل العيني من البنك الزراعي التي تتمثل في أن يودع المزارع الذي له حساب بالبنك مبلغ ٢٠٠ الف جنيه في حسابه ليحصل على السماد. وأوضح أن معظم المزارعين لا يتوفر لديهم هذا المبلغ، لذلك حرمو من الحصول على السماد. وأشار إلى أنه متوفر بالسوق ولكن بمبلغ كبير للجوال يبلغ ٢٠٠ الف جنيه أيضا. وأشار إلى أن المحصلة النهائية بأن هؤلاء زرعو دون أن يقومو بتسميد أرضهم. وأوضح بأن كل المؤشرات تؤكد أن الموسم تعبان لأنه واجه مصاعب كبيرة لم تجد الحل من أحد. وأبان بأن المزارعين بالمشروع معتمدين على أنفسهم في معظم ما يخص الزراعة.
[٣/٩، ٩:٥٦ م] حاج الموز: المهنة مزارع
واوضح إبراهيم طه بأن لابديل أمامهم سوي الزراعة وان المزارعين لايملكون مهنة غيرها، لكنه أشار إلى أن الارتقاء بالإنتاج الزراعي يحتاج إلى تمويل وهو ما لم يتوفر لديهم حاليا وشدد على أن الحد الأدني لنجاح الذرة غير متوفر حاليا . وزاد بالقول (نحن ما عندناامكانيات ولا يوجد دعم ولا توجد جهة داعمة للزراعة) وأشار إلى أنهم يواجهون الان الغلاء وارتفاع التضخم وتعبانين حقيقة. وأبان بأنهم أيضا باتو مهددين بالجوع. وزاد بالقول بأن الدولة (سادة اضان بطينة والآخري بعجينة)
مؤشرات فشل الشتوي
وأوضح أن أزمة الري الحالية إذا لم تجد العلاج الناجع فإن ذلك يعتبر بمثابة مؤشر لفشل الموسم الشتوي. وأوضح أن الترع والقنوات سوف تمتلئ بالحشائش والطمي مبينا بأنها تحتاج لصيانة كبيرة وهي غير متوفرة حاليا.
أبناء المزارعين
وأوضح أن معظم المزارعين معتمدين في تسيير حياتهم علي أبنائهم المغتربين مبينا بأن هذه التحويلات. ولفت إلى أنهم يعانون من الغلاء
انتخابات صورية
وحول انتخابات جمعيات الإنتاج الزراعي والحيواني التي أعلنت بالجزيرة وصفها بالانتخابات الصورية وأنها خالفت حتي القانون الذي ذكر انها جرت بموجبه وهو قانون ٢٠٠٥ الذي لم يلغ. وأشار إلى أن ما جري يأتي لإكمال مخطط حزب المؤتمر الوطني المحلول لإكمال سيطرته علي ما تبقي من مفاصل الانتاج . وأشار إلى أن الحزب المحلول جاء بعناصر من بين منسوببه للاستيلاء على قيادة الجمعيات. وأوضح أن القيادة يجب أن تمثل المزارعين من الترع وحتي المكاتب وصولا للجنة العليا عبر انتخابات حرة ونزيهة وهو ما لم يتم.
ارتفاع أسعار السلع الاستراتيجية والوقود
في أعقاب الانهيار المتزايد للعملة المحلية الجنيه السوداني أمام الدولار، ارتفعت أسعار جميع السلع الاستراتيجية والوقود من في وقت تشهد فيه البلاد تدهورا معيشيا ملحوظا علي خلفية حرب الوكالة الحالية بين الجيش والدعم السريع. وبحسب تجار ارتفع سعر الدقيق الي ١٠٤ الف جنيه للجوال زنة ٢٥ كيلو مقارنة بأسعاره من قبل حيث كان يبلغ ٨٥ الف جنيه مما دفع مخابز بابو حمد لبيع ٢قطعة من الخبز بالف جنيه بدلا عن عدد ٣ قطع وارتفع أيضا أسعار الجازولين من ٣٨ الف جنيه للجالون الي ٤١ الف جنيه، وارتفع كذلك سعر جوال السكر زنة ٥٠ كيلو الي ميلغ٣٢٠ الف جنيه بدلا عن ٣٠٠ الف جنيه. والزيوت من ١٥٥ الف جنيه للكرتونة ١٢ ليتر الي ١٦٨ الف جنيه. ومن جانبهم اشتكي مواطنين بابو حمد ل الميدان مر الشكوى من الزيادات المتوالية للمحروقات وتليها مباشرة زيادة أسعار السلع الغذائية. واوضحو بأن ما يحدث الآن مؤشر لانهيار الاقتصاد محذرين من تداعيات مخيفة لما يحدث.



