
أثار نفوق نحو 12 ألف حصان وحمار في محيط منطقة طويلة بشمال دارفور خلال عام 2026، تساؤلات حول أسباب الكارثة، وسط مخاوف من تداعيات بيئية واقتصادية وصحية واسعة، وشبهات بشأن احتمال ارتباطها باستخدام أسلحة كيميائية.
وبحسب تقرير لمنصة «Data F»، يُرجح أن يكون النفوق ناجماً عن حمى الخيل الإفريقية، فيما نفذت منظمتا «SI» و«Asawer» حملة طوارئ استمرت 26 يوماً خلال مارس وأبريل، جرى خلالها حصر والتعامل مع 11989 جثة.
ورغم ذلك، لا تزال أسباب النفوق بحاجة إلى مزيد من التحقق، في ظل غياب نتائج فحوص مخبرية أو تقارير تشريح بيطري وتحاليل بيئية منشورة، كما لم تتضح ما إذا كانت الحالات قد تزامنت مع عمليات جوية للجيش السوداني أو ارتبطت بتلوث محتمل للمياه أو المراعي والنباتات.
وتعيد هذه الملابسات إلى الواجهة اتهامات سابقة للقوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة كيميائية. وكانت الولايات المتحدة قد خلصت إلى استخدام الجيش هذه الأسلحة خلال القتال في 2024، وفرضت عقوبات لاحقاً، فيما نفت السلطات الموالية للجيش تلك الاتهامات.
كما تحدثت تحقيقات عن مؤشرات على استخدام الكلور خلال عمليات قرب مصفاة الجيلي شمال الخرطوم في سبتمبر 2024، بينما دعت منظمات حقوقية سودانية وإفريقية إلى التحقيق في مزاعم أخرى بشأن استخدام أسلحة كيميائية.



