الأخبار
أخر الأخبار

الأمم المتحدة: المبعوث بيكا هافيستو يصل السودان ويبدأ مشاوراته مع «الخماسية» في الخرطوم

وصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، إلى العاصمة الخرطوم، وبدأ مشاوراته مع المسؤولين حول سبل خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين، في ظل تصاعد المعارك واستخدام الطائرات المسيّرة في إقليمي النيل الأزرق وكردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن هافيستو أجرى، قبل وصوله إلى الخرطوم، اتصالاً هاتفياً مع قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو «حميدتي»، ناقش خلاله القضايا ذاتها، وفي مقدمتها خفض التصعيد وحماية المدنيين.

هافيستو يجتمع مع الآلية الخماسية في الخرطوم

وأوضح دوجاريك أن المبعوث الأممي سينضم في الخرطوم إلى شركاء الآلية الخماسية بشأن السودان، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» وجامعة الدول العربية.

ومن المقرر أن تعقد الآلية سلسلة من الاجتماعات لتبادل وجهات النظر مع الأطراف السودانية الرئيسية بشأن التطورات السياسية الراهنة، إلى جانب بحث المبادرات والمقترحات الأخيرة الهادفة إلى دفع مسار الحوار السوداني-السوداني.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة مواصلة التأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع السوداني تستجيب للتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

وأضاف أن هافيستو سيواصل اتصالاته مع أطراف سودانية متعددة، داخل السودان وخارجه، لبحث أفضل السبل لدعم عملية سياسية شاملة ومستدامة، يقودها السودانيون وتكون مملوكة لهم، بهدف الوصول إلى سلام دائم في البلاد.

خلافات داخل «الخماسية» بشأن زيارة الخرطوم

في المقابل، تواجه الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية خلافات داخلية بشأن الزيارة المرتقبة لأعضائها إلى الخرطوم، وسط رغبة بعض الأطراف في عدم المشاركة.

وقال المحلل السياسي عبد الناصر علي الفكي لراديو دبنقا إن زيارة الخرطوم تضع الآلية أمام «اختبار حقيقي وخطير» يمس جوهر دورها المفترض كوسيط بين أطراف الأزمة السودانية.

وأشار الفكي إلى أن تحركات ومواقف بعض المنتسبين إلى الاتحاد الأفريقي أسهمت، بحسب تقديره، في إثارة الشكوك حول حيادية الآلية.

وأضاف أن بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي الأخير وترحيبها بالحوار كشفا عن عمق الانقسام داخل مكونات الآلية، معتبراً أن الإصرار على زيارة الخرطوم في هذا التوقيت «يطعن في حياديتها بشكل مباشر».

وتأتي هذه التحركات الأممية والإقليمية في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان، وسط دعوات دولية متزايدة إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية تقود إلى وقف الحرب وتسوية تفاوضية شاملة

زر الذهاب إلى الأعلى